************
ترجمان القلم يكتب : سرّ بي نحو سربي.
للأديب / كَرِيم أَحْمَد السَّيِّد عَلِي.
سِرْ بِي نَحْوَ سِرْبِي
بِطَرِيقِ طُهْرِ دَرْبِي
وَسَرَابٌ لِحَقَائِقْ
أَنَا الْمُنْتَشِي بِسِرْبِي.
وَشَرْقٌ كَذَا غَرْبُ
وَأَهْلِي هُمُو بَرِّي
وَسَلَامٌ بِهِ حَرْبِي
وَخَلْقِي مِنْ خَلْقِ قُرْبِي.
أَنَا الْقَاطِفُ بِقَطفّ
أَنَا عَزَايِزَة خَلِيفَهْ
وَلَا خِلَافَ فِي ذَلِكَ
يَا رُوحِي بِأَحْنَافٍ لَطِيفَهْ.
وَبِالْأَنْوَارِ تَدَلَّتْ
أَنْوَارٌ الْتَمَسَتْ وَدَلَّتْ
وَمَا لِلشَّافِعِي هَلَّتْ
أَطْوَارُ عِلْمِ إِدْرِيسَ.
وبحين أنوار رَسْمِي
فَتجلْى فِيهِ اِسْمِي
إن كنت َ نائي بفنائي
فورثت أصلي بوصلي.
بِحِمَى الْحَيِّ الْهُوِيَّهْ
وفى عين المعيه
مَا لِغَيْرِ اللَّهِ قَصْدٌ
بصبَاحِ ّ وَعشِيَّهْ.
عَرَفَ الْمَالِكُ سِرِّ
وَفِي الغيبات أمري
غائب بحضور أمرٍ
فوضت ﷲ أمري.
يَا مُرِيدَ الْحَقِّ دَعْنِي
بلذيذ ذا الورد أعني
لذا الراحل مرتحل
عن كل مر ٍ منعني.
وَأَحْمَدِيُّ الطَّرَائِقْ
شَاهِدٌ كُلَّ الْحَقَائِقْ
فحقيقة التواجد
أسجد وقل ياربي.
فَاقْطِفِ ثمار المحبه
وأحذر لواحظ السرد
دال الدنيا سراب
وتجرد من ذهب وفضه.
فالذهب في ذهاب الزوال
والفضه تنسيك فرضا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق