أيا بدرًا تجلَّى في الأعالي
وحسناءً تسامت بالجمالِ
أتيتكِ هائمًا والشوق نارٌ
تؤجج لوعتي نحو الوصالِ
فكوني لي ملاذَ الروحِ حقًا
وكوني الغيثَ في قحطِ الليالي
وكوني لي إذا ما الخَطبُ أَدجى
شعاعَ الشمسِ من بَعد الزوالِ
أنا من غير وصلكِ في ضياعٍ
وأنتِ حقيقتي بين الخيالِ
فداوي بالوصالِ جراحَ عاشق
عَصِيٍّ لم تُرِعهُ بِيضُ النصالِ
وكوني قصةً تُروى بشعري
يَرِقُ لسَمعِها صُمُّ الجبالِ
Sharkawy Mo

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق