*** ما ضرّني إن صرت فيكِ معلّقًا ***
من نغمات الكامل
**
لَك … فَتَّحَتْ فِي الرُّوحِ أَبْوَابٌ
فَغَدَت بِحُزْنِي فِي هَوَاكِ مُعَلَّقَا
وَأَقَمْتُ قَلْبِي فَوْقَ كَفِّكِ مُوقِنًا
أَنَّ الحَنَانَ بِوَجْهِكِ(ي) قَدْ أَشْرَقَ
وَتَعَانَقَتْ فِيكِ الحُرُوفُ كَأَنَّهَا
نَبْضٌ يُعَلِّمُنِي الطَّرِيقَ لِأَعشَقَ
أَمْشِي إِلَيْكِ وَفَوْقَ نَبْضِي نَارٌ
هَلْ يَرْحَمُ الصَّدُّ الهَوَى أَنْ يَحْرِقَا
فَإِذَا بَكِ الأَفْقُ الَّذِي يَحوِي الهَوَى
وَإِذَا بِيَ اللَّحْنُ الَذِي قَد أَورَقَا
مَا كُنْتُ أَدْرِ أَنَك لِرُوحِي مَلجَأً
حَتَّى رَأَيْتُ الحُبَّ فِيكَ مُحَقَّقَا
فَتَحَرَّكَتْ فِي الصَّدْرِ أَغْنِيَةُ الهَوَى
وَتَسَاقَطَتْ كُلُّ الظُّنُونِ تَمَزُّقَا
أَنْفَاسُكِ العُشْقُ الَّذِي يَسْقِي دَمِي
وَيُعِيدُنِي بِجُنُونِهِ مُتَعَلِّقَا
هَاتِ الجُنُونَ… فَإِنَّنِي مِمَّا أَرَى
قَدْ صِرْتُ فِيكَ مِنَ الهَوَى مُتَألِّقَا
مَا ضَرَّنِي إِنْ صِرْتُ فِيكَ مُعَلَّقًا
فَالْقَلْبُ يَحْسِبُ أَنَّهُ فِيكَ ارْتَقَى
هَذَا الهَوَى لَوْ شِئْتَ يَكْتُبُ نَفْسَهُ
فِي مُقْلَتَيْكَ… وَمَا عَلَيْهِ لِيَغرَقَا
حَتَّى إِذَا مَالَ الغَرَامُ بِمَوْجِهِ
أَلْفَيْتُ فِيكَ حَنِينَ نَفْسِي عَاشَقَا
وَعَرَفْتُ أَنَّ الحُبَّ يَكْتُبُ سِرَّهُ
فِي مَنْ يُجِيدُ لِقَاءَهُ مُتَشَوِّقَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د . أحمد مصطفى الأطرش
4/6/2026


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق