يا نيلُ ماذا دهى عيني فلم تنمِ
وطيفُ بغدادَ لم يبرح ولم يرمِ
أرعى النجومَ بوادي النيلِ مغتربًا
والروح تهفو إلى الزوراءِ في ألمِ
هيفاءُ قد جَمعت في الطرفِ غايتَهُ
من سحرِ بابلَ ما يغني عن الكلمِ
بيضاءُ ترنو بطرفٍ طاهرٍ خجلٍ
باتت محصّنةً بالطهرِ والشيَمِ
يا ريحُ هبِّي إلى بغدادَ واحتملي
شوقًا يذيبُ قلوبَ العربِ والعجمِ
إني وإن أبعدتنا مصرُ يا أملي
ما خانَ قلبي عهودَ الحبِ والقسمِ
لا عاشَ قلبٌ يرى سلوانَ حبكمُ
أو باعَ ذكراكِ في حِلٍّ وفي حرمِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق