رِسَالَةٌ عَاجِلَةٌ إِلَى قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الْبَاهِلِيِّ (رَحِمَهُ اللَّهُ)
شِعْرُ: د. رَبِيعِ السَّيِّدِ بَدْرِ العُمَارِيِّ
(قُتَيْبَةُ مُهَدِّدُ عَرْشِ مَلِكِ الصِّينِ، وَطِئَ أَرْضَهَا، وَخَتَمَ مُلُوكَهَا، وَأَخَذَ الْجِزْيَةَ).
(الْقَصِيدَةُ بِمُنَاسَبَةِ تَعْذِيبِ الصِّينِ لِإِخْوَتِنَا الْمُسْلِمِينَ فِي الْإِيغُورِ، وَتَمْزِيقِ دِينِهِمْ، وَبَيْعِ أَجْسَادِهِمْ، وَاغْتِصَابِ نِسَائِهِمْ وَدِيَارِهِمْ).
***************************
***************************
يَا فَاتِحَ الصِّينِ، قُمْ جَدِّدْ لَنَا النُّورَا
وَأَنْقِذْ لَنَا مِنْ ظَلَامِ الصِّينِ إِيغُورَا
أَيَا قُتَيْبَةُ، قَدْ جَاءَتْ جَحَافِلُهُمْ
فَأَدْرِكْ بِرَبِّكَ مَذْبُوحًا وَمَقْهُورَا
الْيَوْمَ صَارَتْ عُلُوجُ الصِّينِ تَقْتُلُنَا
وَتَسْتَبِيحُ لَنَا الْأَعْرَاضَ وَالدُّورَا
سَالَتْ دِمَاءٌ بِتُرْكِسْتَانَ مُسْلِمَةً،
وَالْكَلْبُ صَارَ لَدَى الْأَغْنَامِ مَسْعُورَا
وَالْمُسْلِمُونَ غَدَوْا بِالْكَأْسِ فِي طَرَبٍ،
وَالْمَالَ قَدْ كَسَبُوا، وَالْأَعْيُنَ الْحُورَا
تَشَاغَلُوا عَنْ جِهَادِ النفسِ قَاطِبَةً،
أَضْحَى الدُّعَاءُ عَلَى الْأَعْدَاءِ مَسْتُورَا
والْأَرْضُ ضَاقَتْ عَلَى الْأَحْبَابِ مَا رَحُبَتْ،
وَالْبَحْرُ أَضْحَى عَلَى الْإِسْلَامِ مَحْذُورَا
وَقَدْ تَدَاعَتْ عَلَى أَجْسَادِنَا أُمَمٌ،
تَاهَ الطَّرِيقُ، وَظَلَّ الْقَلْبُ مَكْسُورَا
يَا غُرْبَةَ الدِّينِ، وَالْأَوْطَانُ تَطْرُدُنَا،
كَيْفَ السَّبِيلُ، وَصَارَ الْبَحْرُ مَسْجُورَا؟
وَالْكَوْنُ أَظْلَمَ، وَالْأَمْجَادُ تَسْأَلُنَا:
مَتَى يَكُونُ كِتَابُ اللَّهِ دُسْتُورَا؟
مَتَى يَكُونُ كِتَابُ اللَّهِ دُسْتُورَا؟
شِعْرُ: د. رَبِيعِ السَّيِّدِ بَدْرِ العُمَارِيِّ



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق