عظامي وهنٌ، والسنونُ تتابعتْ
________ ولكنَّ في قلبي من الإيمانِ تأييدُ
وأثقلني سكرٌ وضغطٌ ملازمانِ لي
________ كضيفينِ طالَ بهما المقامُ وتمديدُ
أجاهدُ وجعَ العمرِ صبرًا محتسبًا
________ فما خابَ عبدٌ للرحيمِ لهُ تفويضُ
إذا ضاقَ صدري قلتُ: حسبي خالقي
________ فمن لطفِه بعدَ العسيرِ لنا موعودُ
وكم مرَّ بي ليلُ الأسى متثاقلًا
________ فأشرقَ بعدَ الليلِ فجرٌ وتغريدُ
فلا المرضُ الجاثي على الجسدِ انحنى
________ به العزمُ، لا بل زادهُ الصبرُ تشييدُ
ولكنْ إذا ما أبصرتْ عيني طفولةً
________ تُغتالُ والكونُ الأصمُّ لهُ شهودُ
وأبصرتُ أمتَنا تنوءُ بجُرحِها
________ وحبلُ الوريدِ من العروبةِ ممدودُ
ونحنُ وما في الكفِّ إلا قصائدٌ
________ نردّدُها والحرفُ فينا تجديدُ
فهل يُلامُ السكرُ إن زادَ الأسى
____ وهل يُستغربُ الضغطُ إن فاضَ الوعيدُ؟
يفتكُ بالجسدِ المكلومِ كما فتكَ.الغاصبُ
________ بأرضٍ لها في القلبِ عهدٌ وعقودُ
نرى الحقَّ مذبوحًا، ونعجزُ حيلةً
________ فليسَ لنا إلا الدعاءُ وترديدُ
فيا ربَّ رحماكَ التي وسعتْ المدى
_____ فأنتَ لضعفِ الخلقِ نعمَ السندِ المجيدُ
ويا ربَّ أحيِ في العروبةِ نبضَها
____ فقد كادَ من نزفِ الجراحِ يخورُ الوريدُ
وإن خانني جسمي فقلبي عامرٌ
________ بذكرِ الإلهِ، وفي الرضا منهُ تمجيدُ
فما العمرُ إلا رحلةٌ سوف تنقضي
________ ويبقى لنا عند الكريمِ ما نُجيدُ
إذا ضاقَ صدرُ الحرِّ مما يراهُ من الأسى
______ فحسبُه أنَّ اللهَ بالسرِّ والعلنِ شهيدُ
سنمضي وإن جارَ الزمانُ بأهلِهِ
_____ فما خابَ قلبٌ باليقينِ لهُ وقودُ
بقلم الشاعرة د عطاف الخوالدة.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق