أما آنَ حبيبتي أن نلتقي
أما آن للشمسِ أن تميلَ لمشرقي
أما آنَ لليلِ أن يزولَ وينجلي
فجرُ الغرامِ بالوِصالِ يُشقشقِ
كم أعاني من فِراقٍ مُحرقي
والحنينُ مثلَ فيضٍ مُغرِقي
دمعُ عيني سالَ مني كأبحٌرٍ
والمآقي كم تعاني وتشتكي
أرجو زمني أن يحُنَ ويرفقِ
يأتي يومٌ منهُ وعداً يصدُقِ
طيفُ عينهِ لا يفارقُ مهجتي
والعقلُ دونهُ لا يُحسُ ويُدركِ
متى ألتقيهِ بين قلبي وأضلعي
وسط الحنايا ومن دمي يتدفقِ
همسُ الغرامِ منه يملأُ مسمعي
بالروحِ لحنٌ من شَجاهُ تُصفِّقِ
أزرع زهوري فوق وجناتِ الهوى
من أبهى روضٍ أبتغيها وأنتقي
سيجيئ يوم يجمع خطانا الملتقى
والروحُ تنهلُ من هواكِ وتستقي
وأقولُ حانَ وأنسى قولَ أمَا آنَ
ألقى الإجابةَ عن سؤالي بعينِكِ
بقلمي/ خالد جمال ٢١/٦/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق