الأحد، يونيو 07، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( لنجمات العشق اقتربي من ديوان إسألوا الطير)) بقلم الشاعر على سيف


*********************
*لِنَجْمَاتِ الْعِشْقِ اِقْتَرِبِي*
اِقْتَرِبِي......
فَوْقَ السَّحَابِ اعْتَلِي....
وَلِنَجْمَاتِ الْعِشْقِ اقْتَرِبِي .
فَقَدْ أَعْلَنْتُ مِنَ الْآنَ ثَوْرَتِي.
فَأَنْتِ خَمْرُ كَأْسِي اللَّيْلَةَ وَمَنْهَلِي.
وَتَرَاتِيلُ عِشْقِي نَغَمٌ
لِآهَاتِكِ تَرْتَدِي.
آهٍ لَوْ تَعْلَمِينَ كَمْ تَحْتَرِقُ نَغَمَاتِي
فِي شَجَنِ النَّايِ الْحَزِينِ.
آهٍ لَوْ تَعْلَمِينَ عَذَابَاتِ لَيْلِي
فِي مَوْلِدِ نَجْمَاتِ الْحَنِينِ.
وَكَمْ مِنْ لَيَالٍ بَاتَ عِشْقِي...
قَائِماً فِي مِحْرَابِ السِّنِينَ.
مَا أَجْمَلَ الْمَسَاءَ وَهُوَ...
يَغْفُو بَيْنَ الْجُفُونِ.
وَيَكْتَحِلُ اللَّيْلُ سَوَادُهُ ....
مِنَ الرَّمْشِ وَالْعُيُونِ.
مَا أَجْمَلَ عَيْنَيْكِ ......
فِيهِمَا عِشْقُ الْحَيَاةِ...
وَزُهْدُ الْأَتْقِيَاءِ.
طُفُولَةٌ بِلَا ابْتِدَاءٍ..
وَأُنُوثَةٌ بِلَا انْتِهَاءٍ .
كُلُّ شَيْءٍ فِيكِ يُعْلِنُ أَنَّكِ حَوَّاءُ.
كُلُّ شَيْءٍ فِيكِ يَصْرُخُ أَنَّكِ سَيِّدَةُ النِّسَاءِ.
أَعْلَنْتُ حَرْبِي فِي عِشْقِهَا.......
أَدْخَلَتْنِي جَنَّتَهَا.. فَكُنْتُ أَوَّلَ الشُّهَدَاءِ.
كَمْ هِيَ نَاعِمَةُ الْهَمَسَاتِ....
جَرِيئَةُ اللَّمَسَاتِ.
تُحَاوِرُنِي.... تُرَاوِغُنِي.
وَتَذُوبُ خَلْفَ الْآهَاتِ.
تَنْطِقُ بِالنَّظَرَاتِ. وَتُنْكِرُ بِالْكَلِمَاتِ.
كَمْ أَضَاءَ سَنَا ثَغْرِكِ حَوَالِكَ الشُّجُونِ.
كَمْ أَصَابَنِي مِنْ لَحْظِكِ أَسْهُمُ الْعُيُونِ.
لِذَا.. أَعْلَنْتُ مِنَ الْآنَ ثَوْرَتِي.
فَأَنْتِ كَأْسُ خَمْرِي اللَّيْلَةَ وَمَنْهَلِي.
وَتَرَاتِيلُ عِشْقِي نَغَمٌ لِآهَاتِكِ تَرْتَدِي.
***************************
#من_ديواني_إسألوا_الطير
#الشاعر_على_سيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( قولوا لها إن الغريبَ بمِصرِهِ )) كلمات الشاعر محمد الشرقاوي

قولوا لها إن الغريبَ بمِصرِهِ يَرعى النجومَ بلوعةٍ وسُهادِ هي في ربى بغدادَ تَسلبُ مهجتي وأنا هنا في مصرَ رَهنُ قيادِ النيلُ يَسمعُ أنَّتي و...