****************
**طيف الملتقى**
وحينَ اشتدَّ الشوقُ في صدري انثنى
عظمُ الضلوعِ لوجدهِ وبيَ اعتلى
رفعتُ الدعاءَ إلى السماءِ معفَّراً
وصرختُ ملءَ الكونِ: مَنْ لي بالدُّعا؟
إني تعبتُ منَ الحنينِ كأنَّما
أكلَ الخريفُ منابتي فمحا الرُّؤى
إنْ كانَ يَحْرِمُنا الزَّمانُ لِقاءَنا
فخذني لحلمٍ يستعيدُ المُلتقى
خُذني لطَيْفٍ لا لواقعِ غُصَّةٍ
مُرٍّ.. يسلُّ ملامحي سلّاً خفى
أرجو سَناهُ إذا السُّهادُ أصابَني
فإذا أغمضتُ العينَ؛ شعَّ وانْجَلى
فارحمْ فؤاداً لا يعيشُ دونهِ
ربَّاهُ.. ماتَ الحلمُ، أينَ المُلتقى؟
مينا الشرقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق