
صغيرة على الجراح
اعتلت شغاف قلبي
جعلتني أصارع الصباح
رفعت الأسوار حولي
حيث كنت في محراب خوفي أرتاح
حتى فواتير الوفاء اعتزلتني
وسهام رماد الغدر فاح
انسجوا عش اقتلاعي
والسيف اهتزت له الجوارح
هامت بالوجع من يداويها
واجهض الدمع منّي والنّواح
أثار زوابع انكساري
هل خيبتي فيكم قدر ؟!
والقساوة منكم عنواني
لطاالما ارتديتم الاقنعة
ومكائدكم أرهقت افكاري
أحتسي غدركم
استشعره سمّا بأعماقي
متى رفات طيفكم عنّي يزاح
سحابته امطرت سكرتي
ارحموا قلبا أثقلته الدموع والهموم
سارتشف من الوجع دوائي
قدري ان تهدهدني الارواح
و بمقصلة الصمت أنا أحيا
وصوت الأنين يلاحق الفرح
و في داخلي تكويني أحزاني
تُراكم متى تدركون أنّ الجراح
عمقها قد طال فؤادي
بقلم
ليلى رزوقة الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق