شعر: بمناسبة يوم المعلم العالمي
إنَّ المعلمَ:
يا صاحبي ( أسعِف فمي لِيَقولا)
وَهَلُمَّ نجزي بالجميل...... جميلا
هذا المعلم ُ كم لجيلٍ...... بنى؟
هذا المعلمُ.....كم أضاءَ.....سبيلا!
هذا الجليلُ حَرِيُّ كُلّ ِ........وَقارٍ!!
كم يستَحِقُ الشكرَ منكَ جزيلا!!
هذا الذي قد قيلَ عنهُ........قديماً
( قُم للمعلّمِ..... وَفّه ِ.....التّبجيلا)!
لمعلّمي فضلٌ.. .....علَيَّ......كبيرٌ
ما ضَرَّ....بعدَ أبي.....يكونُ خليلا!!
إن المعلّمَ صارَ مَشمَتَةً...........لِمَن
ما جلَّ في نظري....وكانَ ضئيلا!!
من يشمتونَ بحالنا .......سُفهاؤنا
عجباً......لمن بالجهلِ كانَ.....عليلا!
*. *. *. *.
إن ّ.... المعاشَ - معاشَنا- .... لَهَزيلٌ
فتعالَ......وانظُر.........مَأتَماً.....وعويلا
هذي البَقَالَةُ.......طالَبَت........بدُيونِها!!
سَكَني......سَأُطرَدُ منهُ......صِرتُ ذليلا
مَن دائِنِيَّ....؟ أنا جَهِلتُ ..... عَديدَهُم!
حالي ....وما حالي.؟؟.........أراهُ وَبيلا!
يبغونَنا.....للعلمِ.......نَرفَعُ.............رايَةً!!
دونَ الوَقودِ.......!!......ونُسرِجُ القِنديلا!
كيف َ الذي يقضي.... الحياةَ مَديناً؟؟
وبِأيّ ِ حقّ ٍ ... ......يُقذَفُ التّعذيلا؟؟
*. *. *. *.
هذا المعلمُ باتَ....عُرضةَ..... ظلم ٍ!!
هذا المعلمُ........ أنصِفوهُ......قليلا
أوفوهُ حقّاً.......باتَ فيهِ .......حَرِيّاً
لا تقبلوا للنّقصِ.... فيهِ........فتيلا
إن المعلمَ......من أنارَ............دروباً
بالعلمِ..... أوشك َ أن( يكونَ رسولا)
هذا الذي .... بالعلم ِ.....حازَ فَضائلاً
قد باتَ.. للرُسُلِ الكِرامِ....... مَثيلا!!!
*. *. *. *.
هذي المَدارسُ...أينَ .....هَيبَتُها التي
عُرِفَت...؟ تَرُدُّ لِمَن........يكونُ ضليلا!
هذي مَدارِسُنا......كَدُورِ .......حَضانَةٍ
صارت تُريحُ لِمن........يكونُ شَغولا!!!
طُلّابُها.......جُمِعوا.......لِراحَةِ......أهلٍ
غَرَضُ المُعلّمِ..........يُحسِنُ التّدليلا!!!
*. *. *. *.
ما باتَ مطلوباً.........قَضاءُ......سِنِيّ ٍ!!!
تمضي السِّنِيّ ُ.... وما نُريدُ......عُقولا!
تمضي السّنِيُّ........يُرَفَّعونَ......فُصولاً!!
تمضي السّنِيُّ........يُخَرَّجونَ( سُطولا)!
تمضي السّنِيُّ........يُنَجَّحونَ ....رياءً !!!
شمسٌ......لأجيالٍ.........تَزيدُ.......أُفولا!
صارت مَدارِسُنا......مَلاجِيءَ ....ضُيَّعٍ!!
يقضونَ أيامَ........ الشباب ِ.......خُمولا
*. *. *. *.
لِمَ تَعتَبونَ......على مُعَلّمِهِم......... إذا ً؟؟
والحالُ ليس......بِمُقتَض ٍ... تفصيلا!
أعطوهُ......حَقّا ً.........فالنَّجاحُ....لناجِح ٍ!
ثُمَّ.......الرُّسوبُ......لمن يكون ُ...كسولا
أعطوهُ........حَقَّ عقابِ......كُلّ ِ...تجاوُزٍ!!
حتى......نرى التّلميذَ......عادَ.......خَجولا
هذا...... لأنّ فَتىً...... تجاوَزَ........حَدَّنا
للأهلِ.... إنّ....... أذاه ُ......كانَ أَجُولا!!
إني....وقد ......بلغَ التّراقيَ......روحي!!!
مِن سُوءِ.....حَظّي....( قد أَخِرُّ....قتيلا)!
ثمانيةٌ وعشرون بيتاً/ البحر الكامل
أعيدت كتابتها بصورتها النهائية الحالية بتاريخ
٥ ربيع الآخر ١٤٢٢هجرية
٢٦ حزيران ٢٠٠١ م
شعر حسام صايل البزور
رابا / جنين/ فلسطين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق