
مُهْجَتِي√بقلمي√كاشف عبدالجواد
----------------------------------------
تنَهدْتْ ضَجْرٌ فِي ضِيقٍ
وَمِنْ أَلَمٍ
وَالْقَلْبُ مَفْطُورٌ أَنَّ لَيْتَ
فَدَيْنَاهَا
لَوْ أَنَّ كُلَّ مُرَادٍ انْتَ تُدْرِكُهُ
يَاقْلِبْ مَا نَاحَتْ لَنَا أَيُكْ
وَمَا هَجْرَتنَا نَوَارِسُ كُنَّا
قَدْ الْيفْنَاهَا
يَابْنَتَ قَلْبِي رَجَاءً لَا تَتَأُوهِ
وَدعِ لِيَ الْآلَامَ وَالنَّكَبَاتِ
مُدِ إِلْيَ يُدَاكِ هَذِ يَدِي
لَا تخْشِي مَعِي زُلَلٌ وَلَا
عْسَرَاتٍ
هِيَا إِدْحِرِ الْأَلَامِ هَيَا وَانْهَضِ
نُرَدِّدُ سَوِيًّا
وردًّا لِقَلْبٍ بِالْغَرَامِ مُفْعِمِ
أَقُصُّ عَلَيْكِ حِكَايَاتِ حُبِّ
خَبَئْتُهُ قَلْبِي
يَالِ قَلْبِي مِنْ شَقِي مُتَيمِ
حَكَايَا فُؤَادٍ فِي هَوَاكٍ تَفَرَّدَ
قَدْ خَافَ بعْدَ يَرْدِيهِ فَقَدْ تَمَرَّدَ
فَآثَرَ قُرْبَ ارْدَاهُ شَوْقُ تَشَرَّدَ
تَصَوفْ فِيكِ كَنَاسِكَا تَجَرّدً
لَكِنِّي رَجَوْتُكِ يَازَهْرَتِي
أَلَا تَتَأَلَّمِ
فَتَذْبلَ فِيكِ فَرْحَتِي
نَعَمْ هَا انْتَ هُنَاكَ
وَإِنِّي هَا هُنَا
لَكِنْ هَيْهَاتَ لِمَسَافَةِ
تَحُولُ بَيْنِي وَمُهْجَتِي
---------------------------------
Kashef.د

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق