الأحد، يوليو 16، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية !!!.....لَاْ تَبْكِنِيْ.....!!!........الشاعر عُبيدة الكيالي



!!!.....لَاْ تَبْكِنِيْ.....!!!
لَاْ تَبْكِنِيْ إنْ مِتُّ يَاْ جَلَّادِيْ
-لُؤْمَاً- لِـ تَمْحُوَ بِـ الدُمُوْعِ مِدَادِيْ
لَاْ تَبْكِنِيْ!! إنَّ الدُمُوْعَ قَبِيْحَةٌ
فِيْ وَجْهِ تِمْسَاحٍ بِـ غَيْرِ فُؤَادِ
لَاْ تَبْكِنِيْ!! مَازَالَ نَابُكَ أَحْمَرَاً
مِنْ نَزْفِ حَرْفِ القَهْرِ فِيْ أَكْبَادِيْ
لَاْ تَبْكِنِيْ!! أَنْتَ الَّذِيْ قَتَلَ النَقَاْ
فِيْ المَهْدِ بِيْ مِنْ لَحْظَةِ المِيْلَادِ
جَنْدَلْتَ فِيْ دِعَتِيْ السَكِيْنَةَ وَ الصَفَاْ
وَ جَعَلْتَ نُوْمِيْ مَرْتَعَاً لِـ سُهَادِيْ
شَوَّهْتَ فِيْ وَجْهِيْ مَلَامِحَ بَسْمَتِيْ
وَ بَرَاءَتِيْ وَ شَقَاوَةَ الأَوْلَادِ
وَ طَمَسْتَ فِيْ وَجْهِ الحِمَىٰ جِنْسِيَّتِيْ
وَ هَوِيَّتِيْ وَ مَلَامِحَ الأَجْدَادِ
حَتَّىٰ انـْتِمَائِيْ فِيْ سِجِلَّاتِ الثَرَىٰ
حَرَّفْتَهُ لِأَعِيْشَ دُوْنَ بِلَادِ
شَرَّدْتَنِيْ،،،شَوَّهْتَنِيْ،،،أَلَغَيْتَنِيْ
وَ زَرَعْتَ فِيْ دَرْبِيْ خُطَاْ أَصْفَادِيْ
فَـ نَزَحْتُ عَنِّيْ هَارِبَاً مِنْ وَاقِعِيْ
وَ بِمَاْ تَبَقَّىٰ مِنْ حُرُوْفِ رَشَادِيْ
وَ فَرَرْتُ مِنِّيْ نَاجِيَّاً بِـ فَصَاحَتِيْ
وَ قَرِيْحَتِيْ وَ مَبَادِئِيْ وَ مِدَادِيْ
مِنْ بَطْشِ دَمْعِكَ -قَبْلَ لُؤْمِكَ- فَـانْسَنِيْ!!
وَ عَلَىٰ غَبَائِكَ فَـابْكِ يَاْ جَلَّادِيْ
!!!...أبوفؤاد7.7.2023الكيالي...!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( أمّي يا ساكنة الرّوح )) بقلم منيرة الغانمي / تونس

أمّاه يا ساكنة الرُّوح و الجنان من غيركِ يُهديني الأمان أمّاه يا رمز الوفاء ونبع الحنان كم موجع غدر الصّحب والخلاّن كيف يطيب لي عيش الزمان و...