الأحد، أكتوبر 01، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( في حِمَى المصطفى )) للشاعر عبد الغفور مغوار \ المغرب



مقتطف من قصيدة في مدح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
فِي حِمَى ﭐلْمُصْطَفَى
أَتَى نُورُ ﭐلْهُدَى مِنْ ذِي ﭐلْجَلَالِ = فَسَادَ ﭐلْأَمْنُ فِي أُمَمِ ﭐلضَّلَالِ
أَحَقَّ ﭐلْحَقَّ مَا عَنْهُ تَوَلَّى = وَلَا خَشِيَ ﭐلْمَلَامَةَ مِنْ مُغَالٍ
لِأَحْمَدَ مَا يَزِيدُ جَمِيلُ شِعْرِي = وَمَا يُضْفِي لَهُ مَدْحًا مِثَالِي
فَلَا أَنْوِي بِمَدْحِي إِخْتِيَالًا = سِوَى أَنِّي بِهِ أَرْجُو وِصَالِي
فَرَبِّي خَصَّهُ مِنْ كُلِّ فَضْلٍ = وَزَادَهُ رَأْفَةً فَوْقَ ﭐلْجَمَالِ
رَقِيقُ ﭐلْحِسِّ مُرْهَفُهُ لَطِيفٌ = كَنَفْحِ نَسَائِمٍ بِنَدَى ﭐلطِّلَالِ
يَزُولُ كَلَامِيَ ﭐلْوَانِي وَلَكِنْ = لِنُورِهِ أَيْ نَعَمْ مَا مِنْ زَوَالٍ
فَمَا فَطَرَ ﭐلرَّقِيبُ لَهُ مَدِينٌ = أَمَا نَشَرَ ﭐلسَّنَا وَسَطَ ٱلظِّلَالِ
فَلَوْ مَا كَانَ لَا كَانَ ﭐلْبَرَايَا = وَلَا جُبِلَ ﭐلْوُجُودُ عَلَى ﭐلْكَمَالِ
مَنَاقِبُهُ لَكَمْ كَانَتْ مَنَارًا = لِمَنْ رَامَ ﭐلْمَفَازَةَ بِـﭐلْمَعَالِي
فَلَيْسَ لِمُخْلِفٍ لَهُ مِنْ نَجَاةٍ = أَضَالٌّ يَهْتَدِي يَوْمًا بِضَالٍّ
وَذُو لُبٍّ إِذَا جَعَلَ ﭐلْمُرَجَّى = وِصَالَ مُحَمَّدٍ سَهِرَ ﭐللَّيَالِي
وَمَا وَصْلُ ﭐلرَّسُولِ بِنَفْخِ شِدْقٍ = وَلَكِنْ وَصْلُهُ بِتُقَى ﭐلْخِصَالِ
وَمَا تَقْوَى ﭐلْقُلُوبِ بِشَكْلِ زِيٍّ = فَتَقْوَاهَا مَآقٍ فِي ﭐنْهِمَالٍ
وَتَرْكُ ﭐلطَّيِّبِ ﭐلْغَالِي بِزُهْدٍ = يُعِينُ ﭐلْمَرْءَ عَنْ هَجْرِ ﭐلْحَلَالِ
وَإِمْسَاكٌ عَنِ ٱلشَّهَوَاتِ طَوْعًا = وَعَصْبُ ﭐلْبَطْنِ بِـﭑلْحَجَرِ ﭐلثِّقَالِ
عَلَى ﭐلضَّرَّاءِ صَبْرٌ وَﭐلْعَوَادِي = لَيُغْنِي عَنْ دُعَا عَمٍّ وَخَالٍ
أَلَا هَلْ لِلْمُغَرَّرِ مِنْ مُجِيرٍ = مِنْ أَمْرِ ٱللهِ مِنْ صِنْوٍ وَوَالٍ
أَخِلِّي فُقْتَ كُلَّ بَدِيعِ قَوْلٍ = فَأَنَّى لِي بِوَصْفٍ أَوْ مَقَالٍ
إِذَا مَا تُسْعِفُ ﭐلذِّكْرَى يَرَاعِي = فَنَاءٍ كُلُّ ذِكْرِكَ عَنِ ﭐلْخَيَالِ
بَهَاؤُكَ جَاوَزَ ﭐلْأَوْصَافَ خِلِّي = بَيَانُ ذَوِي ﭐلْبَيَانِ لَعَمْرُ خَالٍ
مِنْ أَسْمَاءٍ لِمَا لَكَ مِنْ مَزَايَا = تَجَلَّتْ فِي ﭐلْمَبَادِئِ وَﭐلْخِلَالِ
لَأَنْتَ مِنَ ﭐلسَّلَامِ لَنَا سَلَامٌ = فَنِعْمَ مَقَامُكَ ٱلْعَالِي ٱلْمَعاَلِي
عبد الغفور مغوار - المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( مُتَفائِم )) بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُتَفائِم ما عُدْتُ أفْهَمُ نحْنُ مَنْ ما أصْلُنا عَرَبٌ لَعلّي في الْحَقيقَةِ واهِمُ هلْ نحْنُ مَنْ كانتْ تُزَيِّنُ أهْلَنا رُغمَ الْمَجاعَ...