إبتدعنا وإدعينا الإتباع
حتى صار الفُحش فينا
والعدو أصبح مطاع
كل هذا ليس إلا
أن فينا الدين ضاع
فإبتُلينا حتى صرنا
قُرب حافات الضياع
بعد عزٍ صرنا خِرقاً
صرنا سقطاً للمتاع
صرنا بعد الأُسدِ صيداً
للحقير من الضباع
فإستفيقي يا خير أمه
قبل لحظات الوداع
فالندم لن يجدي يوماً
من بدينٍ دنيا باع
بقلمي
أبو مديحه 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق