أبيات من قصيدتي: ( لا تَرقُبوا مَوتَ الطُّغاة )
مـا حُـكْمُ مَـنْ بـاعَ الـبِلادَ رخِـيصَةً ... مِـن أَهْـلِ جِـلْدَتِنا .. بِـلا عَـدَدِ؟
لا تَـرْقُبوا مَوتَ الطُّغاةِ بلِ انْهَضُوا ... فــي وَثْـبَةٍ صَـنَّاعَةٍ لِـغَدِي
قُومُوا انْزَعُوا أَثْوابَ ذِلَّتكُمْ فَمـا ... تَـحْـلُو حَـيـاةُ الــذُّلِّ لِـلأَسَـدِ
أُخْـتـاهُ إِنِّــي قَــدْ خَـرَجْـتُ لَـهُـمْ ... أَمْـشِـي الـهُـوَيْنَى غَـيـرَ مُـرْتَعِدِ
شَـمَّـرْتُ أَرْدانــي لِـخَوضِ كَـريهَةٍ ... هـاتِي سِـلاحِي الآنَ وابْـتَعِدِي
مُحْمَـرَّةٌ عَينِـي كَـعَـيـنِ غَضَنْـفَرٍ ... يُـــزْرِي.. ولا يَـهْـتَـمُّ بـالـعُـدَدِ
أَخْـلَـصْتُ لِـلَّـهِ الـعَـلِيِّ سَـرِيـرَتي ... فاللهُ حَـسْـبِي وهْــوَ مُـعْـتَمَدِي
أُخْـتـاهُ إنِّــي قــدْ صَـبَـرْتُ لَـهُـمْ ... تَـعـدادُهُمْ مـا فَـتَّ فـي عَـضُدِي
أُخْتاهُ تِيـهِي إنْ جَزَرْتُ جُموعَهُمْ ... قُـولِي: أيـا حَـيَّاكَ يـا سَـنَدِي
أُختاهُ "هاهِي"* إنْ سَقَطْتُ مُضَرَّجًا ... قُولِي: فَدَتْكَ نَواظِرِي ويَدِي
أُخـتـاهُ لا تَـبْـكِـي عَـلَـيَّ وإنَّمـا ... نُـوحِـي عَـلَـى عَـبَّـادَةِ الـعُـبُدِ
*** *** ****
---------------------
* هاهي: المهاهاة: صوتٌ تتغنى به النساءُ في الأعراس بكلمات تعبيرية، معروفٌ في بلادنا.
بقلمي: أحمد بن محمود الفرارجة.
البلقاء – زَيّ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق