الأحد، يناير 04، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( وتصدَّعت الجدران )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة




تَعثرَ....وَجْهُ الزَّمـان.بالغدر فَضَاعت المثل وَتَصَدَّعَتْ جدران الحق فأين النجبا ؟؟

وصرخ الأطفال من البرد ...والجوع
والعرب ما همها الأحزان... وكثرة الكربا

والجود في ثنايا الكرام أصيل متأصل
وفي خفايا النفس فخرا بما الله لنا وهبا

أواه !من زمن الشقلبة.أَيُّهَا... الأباة تبا لمن استحسن الزيف وضيق على عرين الحسبا

فوارس قد علا نجمها أحياء عند الله
يرزقون أرواحهم تحلق فوق الطود والسحبا

فمن طلب الرحمة من غير الله غبر الريح عليه صدأ الحديد ورماد هالك التربا

تتصارع السنون وتباكينا على زمان خالد وصلاح الدين فأين مثلهم الآن في الحقبا ؟؟

والحياء غاب ووجوه لم تند فتندى وجه الوحوش لكن البشر على الأجساد تثبا

قالوا قد جاء المزن ليروي الأرض غيثا فسقيتم الحر آهات الحرب وما احد للفزعة وثبا

وصوت الهديل ينادي على اهله ويقول هذا مدادي سرقوه.وانا عليه. ما زلت انتحبا

وابدلت وجوه السماحة ولبسوا عقالا وبشت اراذل تحسبهم أخوة وهم لنا اغراب جنبا

فِي زَمَانٍ لبس الهفية ثوب الناسك والقول فيهم احتار ما شبعوا ألم يتبا ؟؟

هذي دماء الشهداء معلقة برقابكم لم تمدوا لها يدا لو مددتم كانت الأمور تنقلبا

يَا مَنْ تخلى عن واجب وجعله سلعة يفاصل ب يبيع قومه ويشتري مناصب ورتبا

وأكلتم الميتة ولحم الخنزير بظُلم
بلا عهد او قيم فوالله خسارة فيكم العتبا

واهم كل من يفكر غزة تموت فالارض كل يوم تلد فرسانا صيدا...... عدوهم ترعبا

ومن ركب دابة الشهرة العقيم قل له هذي غزة هاشم تسمو رغم الجرح ملتهبا

يا طارق باب المجد اطرق باب غزة العزة لنا فيها قربى الدم خال وعم ونسبا

فما صمتت عن حق لو مهما كلفها ان اردت العزة فخذ حفنة رمل تيمم بالرحبا

قف على شاطيء غزة وقل هنا سكن المجد وفرش له بساط الفخر وبنيت القببا

بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( سليطة الركل )) بقلم الشاعر حمدي عبد العليم

سليطة الركل ضاقَتْ بيَ السُّبُلُ، أدورُ حَوْلَ ما يَدورُ حَوْلي في دائِرَةِ الحِيَلِ. فمَتى يَجْمَعُ اللهُ الرُّسُلَ؟ مِنْ ضيقي تَجاوَزْتُ، ...