عَصَفَ الأسى بمرابعي وفؤادي
وتبددت سُفُنُ الرجاءِ بوادي
وتبددت سُفُنُ الرجاءِ بوادي
رُوحِي معلقةٌ بِغَيهَبِ ليلِها
والموت يكتب لوعتي وحِدادي
موجٌ أنا ببحار حزني غارقٌ
واليأس يندب فِي الظلام رُقادي
ما عُدتُ أبصر مَن أكونُ بعزلتي
والحزن أحرق بيدري وحصادي
جَرّعتُ من كأس المرارة حنظلًا
وسَقَيتُ من دمع الأسى أورادي
قد كنت قصة عابرٍ منسيةً
وطوى السكوت قصيدتي ومدادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق