عصيُّ الدمعِ، لا تقوى عليه العزائمُ
ولكن في أعماقِه الشوق حاكمُ
ولكن في أعماقِه الشوق حاكمُ
أراكِ منالًا دونَه القطرُ والمدى
ومن دونِه بيضُ الظبى والهزائمُ
سلامٌ على طيفٍ يزورُ ولا يَرى
بأن هواه في الحنايا معالمُ
أحبكِ حبًا ما أَقرّت بمثلِه
قلوبٌ، ولا صاغت رؤاهُ التمائمُ
فما أنا إلا غربةٌ طال مكثُها
تنازعَها في ناظريكِ المغانمُ
يمرُّ بيَ الوجدُ العنيفُ فأنطوي
كما انطوت الشهبُ وهي رَواكمُ
تركتُ لكِ الدنيا وجئتُ بلوعتي
أبيًا، ولكن في هواكِ مسالمُ
وما كل نفسٍ نالت الوصلَ حرّةٌ
ولا كل مَن نالت جفاكِ تقاومُ
فإن شئتِ قتلي فالجمالُ مُصَدقٌ
وإن شئتِ رفقًا.. فالغرامُ مظالمُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق