*** صلاة الروح في محراب الليل ***
من نغمات الرمل
أَيْنَ عُمرِي حِينَ غَابَ اللَّيْلُ عَنِّي
والظُّنُونُ السُّودُ تَسْرِي فِي دُرُوبِي
كُلَّمَا أَصْغَيْتُ نَادَى الصَّمْتُ فِيهَ
نَبْضُ قَلْبٍ ضَاعَ فِي ظِلٍّ غَرِيبِ
يَا دُرُوبِي كَيْفَ تَهْوَى ثُمَّ تَهْوِي
ثُمَّ تَرْتَدُّ عَلَى وَجْهِ حَبِيبِي
لَيْتَ لَيْلِي يَسْتَرِيحُ مِن بُكَائِي
أَوْ يُنَادِينِي بِصَوْتٍ مِنْ قَرِيبِ
كَمْ سَأَمْضِي فِي مَتَاهَاتِ الرُّؤَى لِي
وَأَنَا أَخشَى خُطَايَا فِي الْمَغِيبِ
كُلُّ مَا فِي الرُّوحِ يَسْأَل : هَلْ سَتَأْتِي
نَفْحَةٌ الصَّفَا لرُوحِي مِن ذُنُوبِي
ثُمَّ أَمْضِي… وَالدُّرُوبُ الْمُرُّ تَحْنُو
وَالْهَوَى يَمْحُو مَعَالِم مِنْ نَصِيبِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النروج 27/4/2026
د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق