أيا ملاكُ المَلاحَةِ والتجني
لقد أَسرَفتِ في الإعراضِ عني
حَوَيتِ من البهاءِ أتمّ معنًى
وصغتِ من الدلالِ صنوف فَنِّ
أراكِ بخلتِ بالأفراحِ عَمْدًا
وأَطلقتِ الأسى يقتاتُ مني
تَمِيلُ لكِ الغصونُ بكل لينٍ
وأنتِ بلينِ قَدكِ تَبتَلَيْني
فإن سألَ العواذلُ كيف حالي؟
فقولي: ذاب شوقًا بالتمني
أغار عليكِ من نفسي وأخشى
عليكِ من الهوى بل منكِ عني
سهرتُ الليل أشكو طيف هجرٍ
وأنسجُ من لظى الأشواقِ فني
ظننتُ بكِ النقاء وأنتِ نبعٌ
بحق الحب لا تخزين ظني
حمائم أيكتي تبكي لحالي
وملء هديلها شجوٌ يغني
أهيم بغادةٍ لم تدرِ أني
أذوب صبابةً ويطول أني
رقيقة معصمٍ، ضربت بسهمٍ
فأودت بالفؤادِ وأوجعتني
عجبت لقسوةٍ من قلب ريمٍ
تُريقُ دمي وما فيها التأني
وصالٌ ثم هجرٌ ثم صدٌّ
أهذا الحب أم محض التجني؟
كلماتي
Sharkawy Mo

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق