كان سهوٌ باختياري
وانحرافٌ في مساري
يا لخيباتي بظّني
زاد جمرٌ هذا ناري
ايُّ عقلٍ كنتُ فيهِ
جذرُ وردٍ في صحاري؟؟؟
ام باحباطي انتصارٌ
إذ بقلبي كلّ عاري
عن حبيبٍ صان عهداً
او صديقٍ اضطراري
بظهر حُبّي وفاءاً
عند حُزني وانهياري
تهتُ في صدق النوايا
لايزال البحث جاري
-------------
علي الموصلي /العراق
نيسان 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق