_______
ما يؤرق جفني
ما يؤرق جفني
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
محاطٌ بفقد التأقلم
مكيدة بحيرات بؤبئها وأهدابها شبه أنشوطةٍ
كسنارة صيدٍ
أرستق بعد التوقع شمس التكيف
والإندماج
يوزع نبضي وشوماً على شمعدانك
دون رسومٍ بقسطٍ من الليل
الفراغ يعبّر عن أجرىء مايقدّمه الفن بلوحاته
يسعّر أنفاسه بالحرائق
والإرتجال
عيوني
مبللةٌ بالدمع حيناً عليّ وخوفاً عليك
ماالذي يمسكني أن أهش المصاعب التي تتحوّل إلى شائكٍ ؟
أم إلى مانعٍ قاطعٍ ؟
أم إلى خندق واسعٍ
ولمنزلقٍ شاسعٍ
تتملقني الطرقات التي لم تعد ترى نفسها
أيامضغةً من فؤادي وغرسي
أسترد من المتداخل والمتشابك بالي وظني
هوذا العوسج بلوامسه النرجسية
يتمكن منّي
بات يسكن آخرْ متكىءٍ في أريكة صبري
أناديك أن لاتقايض أنسجتي مقابل كمشة رمل
في عراءٍ مديد
فاحتفظ بتوصيتي طازجةً
كأنك تُشعِرَني بالتعاسة فلا تجعلني أندم أني تعشمت فيك
وأني تركت الأمانةً بين يديك
أحاول أن أُنشّط ذاكرتي
أن أروّض نار الغياب بثلج لياليّ
وأوجاع أسئلتي
تساورني ألف أرجوحةٍ منصوبةٍ في الضباب
لدى كل شيءٍ تشهّيته واستقر ببالي
أخاف بأن يتركني دونما صاحبٍ
أو شريك
ذلك مايؤرق جفني أو يهدد نومي
طائفٌ ربما يستفزني خفيةً
يخرج من وجهة ذلك الصقيع ويواجهني بأن ألف لا
لانتظارٍ
وإلى لهفةٍ دون معنى
سأسمح للخوف وللحزن أن يرافقني برهةً على فتراتٍ
وعلى قلقٍ في الخضاب
وسأندس قيد تلويحتين من فرط وجدي بأول قاطرةًٍ
أمرّ بها على سكتي
أو طريقي
ربما في الأماسي الكثيفة بالصمت
أو بالغموض
قد اعتادت النيازك
والأنجم
أن تتفقدني كصديق
______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق