طريق الجبل
أوهام جياد الخزرجي
عنكَ وعني حروفٌ لن تنتهي،
بحرٌ أغرقَ الدمعَ،
وزمنٌ أفلَ بأقماره،
أينَ الرجوعُ وبينَ الأقواسِ الجرحُ يقينٌ،
علاماتُ الإستفهامِ بقيتْ باحثةً عن طريقٍ، بينَ جبالٍ تشدُّنا،
وفي قِمَّةٍ تترقبُ الطريقَ ،
الدروبُ ملتويةٌ تبقى تتَّبِعُ آثارنا،
وتجهدنا الكوابيسُ والخفايا المضطربةُ،
أينَ السماء ؟
فعندَ السطوحِ العاليةِ تأتي الغربانُ،
و عندَ شبابيكِ الفقراءِ تورقُ الأزهارُ،
وشمسُنا عندَ المغيبِ تكتبُ ذكرى حروفِنا النازفةِ،
فتدقُّ أبوابَ الروحِ في فراغِ
وَهْمٍ يجولُ طقطقةً وحمحمةَ خربشاتٍ فوقَ جدارٍ،
ضفائرهنَّ ودموعهنَّ،
إتِّهاماتٌ محزنةٌ،
خيامٌ محترقةٌ، أطفالٌ مشردونَ
وجلودٌ أحرقَها لهيبُ شمسٍ لا تكترثْ،
أينَ الظِل؟
13/6/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق