((زمن الأحبة))
نَعَمْ.. أَجَلْ..
نَعَمْ.. أَجَلْ..
أُسَابِقُ الشَّمْسَ قَبْلَ الأُفُولْ
دُونَ خَوْفٍ أَوْ مَلَلْ..
قَبْلَ إِسْدَالِ سِتَارِ الوَدَاعْ
أَسْتَعْطِفُهَا.. قَبْلَ الرَّحِيلْ
لَعَلَّهَا تَبْقَى وَلَوْ لَحَظَاتْ..
نَعَمْ.. أَجَلْ..
فَيُؤْذِنُ شَفَقُهَا الأَحْمَرُ بِالغُرُوبْ
دُونَ تَرَدُّدٍ أَوْ خَجَلْ..
وكَأَنَّهَا فِي سِبَاقٍ لِلْهُرُوبْ
وَقَدْ آذَنَ النَّهَارُ وَارْتَحَلْ..
فَإِلَى مَتَى مَصِيرُنَا الضَّيَاعْ؟
وَالْهَوَى أَنِينٌ وَأَوْجَاعْ..
وَمَا الحِيلَةُ.. وَمَا العَمَلْ؟
لَمْ يَعْرِفِ الانْتِظَارُ زَمَنَ الأَحِبَّةْ،
وَيَأْتِي اللَّيْلُ عَلَى عَجَلْ..
فَأَيْنَ مِنِّي الحَبِيبْ؟
وَأَيْنَ وَنِيسُ السَّهَرْ؟
كُلَّ يَوْمٍ تَمْضِي شَمْسُنَا وَتَرْحَلْ
وَفِي القُلُوبِ يَبْقَى الأَمَلْ..
أَحْمَدُ الغَرْبَاوِي 




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق