*****************************
بقلم: الدكتور الزيطاوي أحمد إدريس (الفكري)محاضر مساعد بكلية التربية، جامعة ولاية لاغوس، نيجيريا
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
لِي مِنْ حُرِّيَّةٍ بابٌ يَفْتَحُ البابَا *

و كانَ لي أنْ أُفيدَ الدَّارَ أَرْبابَا
إنْ شِئتَ قُلْ و أنا رَبٌّ بِمَملكتي *

مِنْ لَفظِ شِعْرِيَ تَشييدًا و إعجابَا
الأدبُ مَهْمَا يَكُنْ مِنْ حَوْضِ ناهِلِهِ *

فاتبع تر أعجب العُجّابِ ترحابا
فلا يُحِلُّ صراعَ القلبِ وَ العقلِ *

فلا يُحِلُّ صِراعَا حُكمه آبَ
لكنَّهُ يَبعثُ الأفكارَ مُؤتَلِفًا *

و يَزرَعُ الحُبَّ في الأرواحِ مِحرابَا
فالعقلُ يَبني صُروحَ العِلمِ مُجتَهِدًا *

و القلبُ يَسكُبُ في الآفاقِ أطيابَا
هذا يُفَسِّرُ أسرارَ الحياةِ لنا *

و ذاكَ يُهدي إلى الإحساسِ أسبابَا
كمْ أَورثَ العقلُ أصحابًا لَهُم حِكَمٌ *

و كمْ أَفاضَ على العُشّاقِ أَحبابَا
إنْ غابَ قلبٌ تَحَوَّلنا إلى جُمُدٍ *

أو غابَ عقلٌ رأيتَ الرأيَ مُرتابَا
فلا تَقُلْ إنَّ هذا ضدُّ ذاكَ فَقَدْ 

أضحى التكامُلُ بَينَ اثنَيْنِ مِضرابا
اَلقلبُ مِصباحُ وِجدانٍ نُضيءُ بِهِ *

و العقلُ رُبَّانُ فِكر القصرِ إطنابا
أمّا إذا بِلِقا تقوى وَ مَكرُمَةٍ *

أَضحَتْ خُطانا إلى العَلياءِ وُثّابَا
يا قارئَ الحرفِ، لا تخصع لخصمهِما *

فاللهُ قدْ جَعَلَ الإثنينِ أَسبابَا ¹
هذا يُنيرُ دُروبَ الفكرِ مُجتَهِدًا 

و ذاكَ يَملأُ بالأشواقِ أَهدابَا
فامزِجْ نَداءَ الفُؤادِ الحُرِّ مُعتدِلًا 

بِحِكمَةِ العقلِ تَحظَ المجدَ و البابَا
وَاخْتِمْ بِذِكْرِ إِلَهِ الكَوْنِ مُبْتَهِلًا 

فَذِكْرُهُ جَعَلَ الأَرْوَاحَ أَطْيَابَا
الدكتور الزيطاوي أحمد إدريس (الفكري) إيجيريمحاضر مساعد بكلية التربية، قسم تعليم اللغات و الفنون و العلوم الاجتماعية، وحدة تعليم اللغة العربية. جامعة ولاية لاغوس، نيجيريا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
١- ليس القلبُ و العقلُ خصمين في حقيقة الأمر، و إنما هما جناحان يحلّق بهما الإنسان نحو الكمال؛ فإذا اختلّ أحدهما اختلّ مسيرُه، وإذا اعتدلا استقام طريقُه..
LAGOS STATE UNIVERSITY (LASU)
المصدر الهادى الإسلامى نيجيريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق