الأحد، يونيو 28، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( الصراع بين القلب والعقل في محراب الأدب )) بقلم الدكتور الزيطاوي أحمد إدريس (الفكري)


*****************************












#الصراع#بين#القلب#و#العقل#في#محراب#الأدب
بقلم: الدكتور الزيطاوي أحمد إدريس (الفكري)
محاضر مساعد بكلية التربية، جامعة ولاية لاغوس، نيجيريا
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
لِي مِنْ حُرِّيَّةٍ بابٌ يَفْتَحُ البابَا *
و كانَ لي أنْ أُفيدَ الدَّارَ أَرْبابَا
إنْ شِئتَ قُلْ و أنا رَبٌّ بِمَملكتي *
مِنْ لَفظِ شِعْرِيَ تَشييدًا و إعجابَا
الأدبُ مَهْمَا يَكُنْ مِنْ حَوْضِ ناهِلِهِ *
فاتبع تر أعجب العُجّابِ ترحابا
فلا يُحِلُّ صراعَ القلبِ وَ العقلِ *
فلا يُحِلُّ صِراعَا حُكمه آبَ
لكنَّهُ يَبعثُ الأفكارَ مُؤتَلِفًا *
و يَزرَعُ الحُبَّ في الأرواحِ مِحرابَا
فالعقلُ يَبني صُروحَ العِلمِ مُجتَهِدًا *
و القلبُ يَسكُبُ في الآفاقِ أطيابَا
هذا يُفَسِّرُ أسرارَ الحياةِ لنا *
و ذاكَ يُهدي إلى الإحساسِ أسبابَا
كمْ أَورثَ العقلُ أصحابًا لَهُم حِكَمٌ *
و كمْ أَفاضَ على العُشّاقِ أَحبابَا
إنْ غابَ قلبٌ تَحَوَّلنا إلى جُمُدٍ *
أو غابَ عقلٌ رأيتَ الرأيَ مُرتابَا
فلا تَقُلْ إنَّ هذا ضدُّ ذاكَ فَقَدْ
أضحى التكامُلُ بَينَ اثنَيْنِ مِضرابا
اَلقلبُ مِصباحُ وِجدانٍ نُضيءُ بِهِ *
و العقلُ رُبَّانُ فِكر القصرِ إطنابا
أمّا إذا بِلِقا تقوى وَ مَكرُمَةٍ *
أَضحَتْ خُطانا إلى العَلياءِ وُثّابَا
يا قارئَ الحرفِ، لا تخصع لخصمهِما *
فاللهُ قدْ جَعَلَ الإثنينِ أَسبابَا ¹
هذا يُنيرُ دُروبَ الفكرِ مُجتَهِدًا
و ذاكَ يَملأُ بالأشواقِ أَهدابَا
فامزِجْ نَداءَ الفُؤادِ الحُرِّ مُعتدِلًا
بِحِكمَةِ العقلِ تَحظَ المجدَ و البابَا
وَاخْتِمْ بِذِكْرِ إِلَهِ الكَوْنِ مُبْتَهِلًا
فَذِكْرُهُ جَعَلَ الأَرْوَاحَ أَطْيَابَا
الدكتور الزيطاوي أحمد إدريس (الفكري) إيجيري
محاضر مساعد بكلية التربية، قسم تعليم اللغات و الفنون و العلوم الاجتماعية، وحدة تعليم اللغة العربية. جامعة ولاية لاغوس، نيجيريا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
١- ليس القلبُ و العقلُ خصمين في حقيقة الأمر، و إنما هما جناحان يحلّق بهما الإنسان نحو الكمال؛ فإذا اختلّ أحدهما اختلّ مسيرُه، وإذا اعتدلا استقام طريقُه..
LAGOS STATE UNIVERSITY (LASU)
المصدر الهادى الإسلامى نيجيريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( أمّي يا ساكنة الرّوح )) بقلم منيرة الغانمي / تونس

أمّاه يا ساكنة الرُّوح و الجنان من غيركِ يُهديني الأمان أمّاه يا رمز الوفاء ونبع الحنان كم موجع غدر الصّحب والخلاّن كيف يطيب لي عيش الزمان و...