قصيدة (قَبْلَ عينيكِ)
ملأتُ كأسي رحيقَ الهوى
تعالي نشـربُ منه سـويا
فإن المُدامَ إذا مرَّ ثـغرُكِ
عليها تصيرُ رضاباً شهيا
وأن ربيعي إذا ما تنفس
مـنكِ يكـونٍ ربـيعاً نديا
وأن لحوني إذا ما تغنَّت
لعينيكِ تصبحُ لحناً شجيا
........ ........ .........
طويتُ عليكِ جناحي فكوني
شـطراً لروحـي وبعـضاً منِّي
وكوني نديماً ينادي كؤوسي
وكوني لعمري صباح التغني
كـأني لعـمرٍ جـديدٍ أغنـي
وكم ناءَ عني زمانُ التمني
طويتُ عليكِ جناحي وإني
حينَ التقيتُكِ عدتُ بزمني
.......... ......... ..........
قَبْلَ عينيكِ ما رأيتُ حياه
وفي مُحَيَّاكِ يحلو غـنائي
وتلى الراهبُ أسفارَ صباه
يا مشرقَ النورِ في أرجائي
كم تغَشَّـاهُ الحـزن وأضناهُ
الجـوى في زمـانِ التـنائي
قد طوى الراهبُ أسفار شقاه
وأصبح يشدو فيشجي سمائي
بقلمي( يحيى عبد الفتاح )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق