السبت، يونيو 20، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنا شاعر والكبرياء قصيدتي )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة





[أنا شاعر والكبرياء قصيدتي ]
[_ قالوا لشاعرٍ: لِمَ لسانُك سليط؟ _]

قالوا لشاعرِنا: لِمَ اللسانُ يثورُ أحيانًا خطيرا؟
قال: الحقيقةُ منهجي، والحقُّ دومًا مستنيرا
°°°°°°°°°
لا يطولُ لساني إلا بقولِ الحقِّ صوتًا جهيرا
والحقُّ محجوبٌ عن أفواهِ من باعوا الضميرا
°°°°°°°°°°
ما هزني زيفُ الورى لو زيَّنوا الباطلَ زورًا كبيرا
فالصدقُ يبقى شامخًا مهما تعاقبَ عصرٌ دهيرا
°°°°°°°°°°°
نمضي على دربِ الوفاءِ ولا نهابُ به المصيرا
ونصونُ عهدَ الصادقين ونزرعُ الخلقَ النضيرا
°°°°°°°°°°
والكذبُ إن رفعَ البنيانَ يومًا أو بدا مستطيرا
يهوي بصاحبِه إذا ما لاحَ وجهُ الحقِّ منيرا
°°°°°°°°°°°°°
أما الكريمُ إذا وفى بالعهدِ ظلَّ لنا نصيرا
يبقى مقامُه في القلوبِ محبةً وعبيرا
°°°°°°°°°°°
يا صاحبَ الحرفِ الذي صاغَ المعاني والعبيرا
نسجتَ من دربِ الحياةِ حكمةً ونورًا منيرا
°°°°°°°°°°°°
أحسنتَ وصفَ العمرِ بين مواقفٍ رسمتَ المصيرا
فالكلمُ الصادقُ يبقى في الزمانِ له سفيرا
°°°°°°°°°°°°
دام القلمُ حرًّا أبيًّا لا يهادنُ شرًّا مستطيرا
يزهو إذا نطقَ الحقيقةَ واستقامَ بها مسيرا
°°°°°°°°°°°°°
بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة قصيدة في تمجيد الصدق والثبات على المبدأ، والرد على من يظن أن قوة الكلمة سلاطة لسان، وهي في الحقيقة نصرةٌ للحق وإعلاءٌ لقيم الوفاء والصدق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( أعشق الرّغبات فيك )) شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

ــــــــــــــــــــــــــــ أعشق الرغبات فيك شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...