كُنْتَ ... ولازلتَ في أحلامي طيفًا لا يغيب
زهرةً تُنير أيَّامي ... بلسمًا يُخَفِّفُ آلامي
ما ذنبُ قلبٍ مُلِئَ بكَ غراماً؟!
حتَّى غدت أشواقه وجعا وحنينه جزعا
وذكرياته ليلٌ يرفض الانجلاء
بالقرب أحياكَ فرحا
وبالبعدِ حُلمًا يُحييني ...حُضنًا يُواسيني
بكَ عَرفْتُ معنى الأمان
وأحسستُ السَّكينة والاطمئنان
شعرتُ بهذيان الشوق إليك يعتريني
فكنتُ أتلهَّفُ لرؤياكَ
أبحث عن ملامحك السَّمراء في زوايا المكان
أراكَ في كل الأركان
تستبدُّ بي أشواقي ، تزيدُ في إغراقي
أعانقُ ذكراك سطرا على أوراقي
ماذا دهاني ؟!
وما هذا الهذيان ؟!
غرّني الأمل
نسيتُ أن التغيير عقيدة
وسُنَّة ثابتة ثبات الزَّمان
إنَّ لكلِّ بداية نهاية
ولكلِّ نهاية بداية مختلفة
بين وميض اللّقاء و برودة الوداع
تنسج الأيَّامُ من عمري خيوط أحزاني
فلا بُدَّ لنا من النِّسْيَان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم.. منيرة الغانمي ..... تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق