إرشاد التيّاه إلى كذب وبطلان حديث "من تضعضع لغنيّ من أجل دنياه"!
ولذي الغنى من قد تضعضع إخوتي
مــن أجــل دنــياه اســمعوا لــبياني
مِــن ديــنه الــثلثين أســقط زوّروا
لــرســولــنــا نــســبــوه بــالــبــهتان
مــا صــحّ مــن قــول الــنّبيّ وإنّــما
أهـــل الــهــدى وصــفوه بــالبطلان
مــا صــحّ فــي الأخــبار فيه كفايةٌ
لــلــطّــالب الــمــتــثبّت الــرّبــانــي
مـــن يــنــقل الأخــبار دون تــثبّت
هــو داخــل فــي الكذب يا إخواني
يـــا ربّــنــا انــفــعنا بــمــا عــلّــمتنا
زدنـــا مـــن الإيــمــان والإحــسان
يــا ربّ صــلّ عــلى الــنّبيّ مــحمّد
والآل والأصـــحـــاب كــــلّ أوان
كتبه محمّد أسعد التميمي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق