( القدر.. والحب المجنون)
سَأَكْتُبُ لَكِ ألفَ سَطْرٍ ....
عَلَى كُلِّ قَطْرَة مَطَر
وَأَكْتُبُ أُحِبُّكِ مِلْيُونَ مَرَّة ..
فِي كُلِّ سَطْر
لِيَعْلَمَ بِحُبِّي .... وَتُرْوَىٰ بِحُبِّي ... جَمِيعَ الشَّجَر
وَحَتَّى الزُّهُور ... وَقَفْرَ البَوَادِي ... وَكُلَّ البَشَر
أُحِبُّكِ بِقَدْرِ الَّذِي لَا تَرَاه ..
بِقَدْرِالمَدَى وَالهَوَى وَالقَدَر
وَإِنْ قِسْتُ حُبِّي بِعُمْرِي أَرَاه
يَزِيدُ عَنِ العُمْرِ مِلْيُونَ عُمْر
وَإِنْ جِئْتُ أَبْحَثُ عَنْ مُنْتَهَاه
أَجِدْهُ بِلا مُنْتَهًىٰ قَدْ ظَهَر
وَشَوْقِيَ الَّذِي فِي ضُلُوعِي لَظَاه
تُقَادُ إِلَيْكِ الأَمَانِي زُمَر
وَ مَا كَانَ رَفْضَ الهَوَى أَوْ رِضَاه
إِلَّا سُطُوراً كَتَبَهَا القَدَر ...
وَ مَا أَنْتِ إِلَّا الحَيَاةُ الَّتِي ..
أَرَاكَ بِعَيْنِي ضِيَاءَ النَّظَر
وَمَا شِئْتُ أَنْ يَحْتَوِيَنِي الأَسَىٰ
وَلَا أَحْتَوِيهِ!!!
وَلٰكِنَّهُ قَدْ وَجَدَنِي أَنَاه
وَ مَا شَاءَ.. إِلَّا جُنُون القَدَر
دُمُوعِيَ الَّتي ذَرَفَتْهَا عُيُونِي
– لِتُطْفِيَ احْتِرَاقِي
وَنَارَأَشْتِيَاقِي -
أَرَاهَا تُسَجَّر..
كَأَنَّ عُيُونِي ..
– إِذَا عِشْتُ ذِكْرَاكَ
وَزَادَ احْتِرَاقِي
وَنِيرَانَ شَوْقِي -
آبَارُ نِفْطٍ تُفَجَّر ..
جَحِيمٌ مِنَ الشَّوْقِ .. لَا تَسْأَلِينِي
مَاذَا أَتَىٰ بِي إِلَيْهِ ؟!
وَمَاذَا جَنَيْتُ لِكَيْ أَحْتَوِيهِ ؟!
فَمَا شَيْء .. إِلَّا جُنُونُ القَدَر
وَ لَا تَسْأَلِينِي لِمَاذَا احْتِرَاقِي لَا يَنْحَرِف
إِلَىٰ مَا سِوَاكِ إِلَىٰ مَا عَدَاكِ
إِلَىٰ أَنْ يَخِفّ
لِأَنَّكِ سِحْرٌ بِهِ الفَ سِحْرٍ تَخَفَى بِسِحْر
فَسِحْرُ الصَّفَاءِ وَسِحْرُ عَيْنَيْكِ
وَسِحْرُ الخُطُوطِ الَّتِي فِي يَدَيْكِ
وَسِحْرُ رِقَّةِ الأَلْفَاظِ فِي شَفَتَيْكِ
جَاءَتْ لِأَشْوَاقِي
تُحَاصِرُهَا..
فَأَيْنَ المَفَرّ .... ؟!!
إِلَّا.. إِلَىٰ لُقْيَاكِ
فَأَنْتِ.. أَنْتِ .. القَدَر
كلمات الشاعر
د.مهيب احمد المجيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق