_________
شتول حارّة
شتول حارّة
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
_________
لم أبتكر حظي
ولا البرج الذي قد خانني عدداً من المرّات
أتوسمُ التهطال رغم توقّعي الفشل الذريع
لتلكم الحالات
ماأروع الأفكار تقبل وحدها
وفجاءةً
تقتات من شهقاتي
من شال غيمي سوف أصنع شرفةً وأريكةً للحلم في خلوا تي
أرتاح حين أزورها فمسيسها يشفي غليلي بل وتهويماتي
في داخلي وجعٌ إذا وزعته يكفى لآمادٍ من السنوات
أُعفي الكتابة من هواجس خاطري
وأسجل النادي
من اللمحات
روحي
جوانح طائرٍ أو كائنٍ حُرٍ
لواحدةٍ من الغايات
إمّا الكرامةُ أو أموت فداءها متمسكاً بالصحّ في ملهاتي
صوَري كأزهار القرنفل فوحها
وأنا صديق الناس
لا العاهات
أجد الظلال كئيبةً
منبوذةً من دون مضجعٍ
ولا ضحكات
سيسفه الناس العجائز فكرتي في الإختيار وتُستَغَل سِماتي
زرقاء (عاطيني) عيونك كي أرى خلف الوراء هناك من خيبات (1)
ترك العراء على سماتي ظله ومشى وأتعب بعدها خطواتي
صبغ الوجوم ملامحي وكأنني شمعٌ يذوب بجذوة الآهات
قلبي المؤرق ليله ونهاره سكران من صحوي لحين سُباتي
طافت ملوحته بحارق أدمعٍي وهي العصية فترة الصدمات
تبقى إلى أفق النهار مشاعري مشدودةً
والخوف في نظراتي
ماذا يخبىء لي الزمان
لخاطري
والوقت سيّافٌ على الكلمات
إبّان أفتقد الهدى
وضياءه
يغشى الضلوعَ كهاربٌ من ذاتي
إن الهوى ركزي وقد سوّيته حجر الأساس لموجبات حياتي
في كل ماخمنته
أو عشته
عطفاً على شِعري وإيقاعاتي
فإذا الهوى بحرٌ وحضنك شاطىءٌ موجاته سردٌ بيومياتي
شمسي على المرج الخصيب
سطوعها
وتطلعاتي شقائقٌ في الآتي
______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
عاطيني : من العامية بمعنى أعطني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق