تَنُّورُ الطين
.... أوهام جياد الخزرجي
يبتسمُ والجمرُ مرايا ،
يتوهَّجُ الحنينُ،
وقمرٌ يسيرُ لشاطئِ حُبِّي ،
الروحُ تلتحفُ الآهات ،
كانَ وجهُ أُمِّي بدراً ،
يمضي العرجونُ إليَّ بالأمنياتِ ،
يا أقاصي البعادِ هاتِ إليَّ وحدتي، فدمعةُ الفراقِ سلوتي ،
وذكريات .
25/6/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق