************
كُنتُ آوي إلى سانِحاتِ النَّغَم
والرّياحُ تَهُبُّ بما لا أرى أو أعي
وغَدي يُختَلَسْ
أنَذا أنطَوي لائِمًا قَدَري
بَعدَ أن داهَمَ العَتمُ ما كانَ لي أو لَدَيّْ
##
مُثقَلٌ دامَ صَدرُ الزَّمان
بِجَنى الحبِّ مَرقى الضِّياء
حينَ كانَ بَنو أمتي
يَطلُبونَ الرَّدى كي تَطيبَ الحياة
##
حينَ لاذَ بما أشتَهيهِ الظّلام
دَنَّسوا شَرَفَ الصَّمتِ في وَحدَتي
قومِيَ العاطِلونَ عن الأمنِيَة
فَمَضى كُلُّ مَن انجَبَتهُ الطَّريق
قد دَعَتهُم إلى الموتِ روحُ الحياة
##
بينَ روحي وأغنيةٍ في ضَميرِ الوَتَر
بعضُ شَوقٍ وحُبٍّ بَعيدٍ .. أكيد
هاجِسي في المدى يَستَقي ريحَهُ
كي أحَنِّطَهُ فوقَ هامِ الكَلام
فإذا مِتُّ أو ماتَ ...
قالوا أثَر!
##
مقاطع من قصيدتي المطولة :- "بَحثًا عن أثر"
على بحر الخبب (المحدث)
::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق