كَأْسُ العِزَّةِ
صَفِيرُ لَهْوٍ يُرِي الأَفْرَاحَ مُبْتَهِجًا،
وَصَوْتُ حَرْبٍ بِغَزَّةَ اليَوْمَ يَلْتَهِبُ.
نَسْعَى لِكَأْسٍ مِنَ الدُّنْيَا نُزَخْرِفُهُ،
وَكَأْسُ غَزَّةَ بِالأَحْزَانِ تَنْسَكِبُ.
نَبْكِي خُسَارَاتِ مَلْعَبٍ قَدْ أَلِفْنَاهُ،
وَجُرْحُ طِفْلٍ بِدَمْعِ القَلْبِ يَحْتَسِبُ.
يَعْلُو الصَّخَبُ وَأَنْفَاسُ الأَسَى صَمَتَتْ،
وَصَوْتُ مَنْ ذَاقَ وَيْلَ الحَرْبِ مُنْتَحِبُ.
نَبْذُلُ المَالَ فِي لَهْوٍ نُزَيِّنُهُ؛
وَعِنْدَ بَابِ نَجَاةِ الجُرْحِ نَحْتَجِبُ.
بِأَيِّ وَجْهٍ نَقُولُ العُرْبُ شِيمَتُنَا؟
وَالصَّمْتُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا لَهُ عَجَبُ؟!
يَا غَزَّةَ الطُّهْرِ يَا تَاجًا نُقَدِّمُهُ،
كَأْسُ العِزَّةِ فَوْقَ الهَامِ يَنْتَصِبُ!
دَمُ الشَّهِيدِ بَقَاءُ المَجْدِ نَحْفَظُهُ،
وَزَيْفُ هَذَا الوَرَى بِالرِّيحِ يَنْسَحِبُ.
فَوْزُ الشَّهِيدِ لَهُ فِي الخُلْدِ مَنْزِلَةٌ،
وَالخُسْرُ لِلْغَافِلِينَ اليَوْمَ وَالتَّعَبُ.
ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
أ. ماجد سعيد صالح إبراهيم.
#غزة_العزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق