***********************
. دعيني

دَعِيني............ في سَكرَتي أنساكِ
ما عادَ قَلبي.... يَرجو فَضلَ هَواكِ
أيقَظتِ مِنّي .. مَواجِعاً مُتَزاحِمَةً
حَتّى ظَنَنتُ ............أَنَّني أَلقاكِ
أَرسَلتِ بِالوَجهِ ....الوَسيمِ رِسالَةً
قَد خِلتُ نَفسي.......... أَنَّني لأَراكِ
فَرَغمَاً بَعَثتُ..... إِلَيكِ قَلبِيَ هائِماً
وَمُتيماً ............مِن حُبِّكِ بِهِواكِ
سارَ الخُطى يَحدو سَريعاً نَحوَكِ
وَمُقَيَّدَاً................. فَتَمَلَّكَتهُ يَداكِ
قَلَّبتِهِ كَيما ...........أَرَدتِ بِالهَوى
وَأَسَرتِهِ حَتّى........ صَرَخ رَحماكِ
نورُ الشُّموسِ.. قَد تَدانى ضَوؤكِ
لَكِنَّني............... مِن نارِكِ أَخشاكِ
ما كُنتُ ..أَحسَبُ لِلخِداعِ حِسابَهُ
وَبِشَهدِكِ.... المَعسولِ يَنطِقُ فاكِ
فَالحَيَّةُ .....مَلساءُ حينَ تُلامِسُ
وَالسَّمُ يَجري........ بِنابِهَا الفَتّاكِ
دَعِيني......... في سَكرَتي أنساكِ
ما عادَ قَلبي يَرجو فَضلَ هَواكِ
عبدالفتاح الخشن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق