السبت، يناير 01، 2022

حفيف المطر ............الشاعر د.ساهر الاعظمي


حفيف المطر ..د.ساهر الاعظمي

اكتب بين مشاوير الفرح
واغدق فيض من
الرهبه بحبر
اقلامي التي تخط كلمات
قصائدي الثملة
لرصيف قلبي
لم تكن سذاجتي
من تجهض رعشة الجسد
ولم يكن عطر النشوة.
فارق الزمن الان
قصائد الحب
مازالت تحتفظ
بطيوف الغرام.
اطرز اسمك في مناديلي
لتكن قريب من هدبي
لا اشعر بوخزك
في صدري
ايها القابع في
ذاكرة النسيان .
اخشي عليك من افكار
سافرة اسكب
عطشك
بجسدي كي
انتعش برعشة
العطش اخلع نزاعات الصبر
واترك احلامي بين
ظلال الليل وولادة الفجر
فلا تعتصر الشوق
بين اصابعك مثل
قضمات نسيانك
لن اكتفي بالجري
وراء خطواتك
فانا اغزل بذاكرتي
احلامي فقد جفت
شفتي تعال قبلها لتغدو
رطبه
مثل بلل المطر
رذاذ قناديلك ذكرئ
لم اكن اعلم اني انتظرك
بحافة الخطر فقد
سئمت لغة المطر
اتركني حبيبي فقد اصبحت
خارج حدود لغة الحياة
فقط اسمع
حفيف المطر
بقلم .د.ساهر الاعظمي


"بِشَرْعِ الغابِ تُغْتَصَبُ العَدالَه".................الشاعر محمد الدبلي الفاطمي


بِشَرْعِ الغابِ تُغْتَصَبُ العَدالَه
تعالى رَبُّنا عَمَّا نَقولُ***وَفَصْلُ القــــوْلِ تَعْشَــــــــــــــقُهُ العُــــــــــقولُ
فَلا الأَنوارُ كَالظَّلْماءِ كَلاَّ***ولا الإِشْراقُ يُشْبِــــهُهُ الأُفــــــــــــــــــولُ
تَشَوَّهَتِ الحَقائِقُ في بِلادي***فَسَيْطَرَ في ثَقافَتِـــنا الجَـــــــــــــــــهولُ
وأَضْحى النَّاظِمُ المَوْهوبُ أَعْمَى***وَذو المَالِ الكَثيرِ هُـــوَ العَـــــقولُ
مَظاهِرُ أَغْرَقَتْ أَهْلي فَضاعوا***وَضاعَتْ منْ ثَقافَتِنا الأُصــــــــولُ
////
دعوني أَسْتَشيطُ منَ الغَضبْ***فقد غَلَبَ اليَهودُ على العَـــــــــــــربْ
نُوَلْوِلُ كالعَجائِزِ في زَمانٍ***بِهِ الأَذْهانُ أَبْـــدَعتِ العَـــــــــــــــــجبْ
وَلَيْسَ لنا على الإطْلاقِ حَلٌّ***لِاَنَّ الحَـــــلَّ تَصْـــــــــــنَعُهُ النُّـــخَبْ
يُصارِعُ بَعْضُنا بَعْضاً صِراعاً***بِضَرْبِ النَّارِ وَالجَشَــــعُ السَّبَبْ
وَهذا الحالُ أَصْبَحَ مُسْتَداماً***كَأَنَّــــهُ قَدْ تَزَوَّجَ بِالشَّـــــــــــــــــغَبْ
////
مَدارِسُنا تُحيطُ بِها الزِّبالهْ***شـــــــــــــواهِدُها تَقــــودُ إلى البِطالَهْ
نُعَلِّمُ في ثَقافَـــــــتِنا هُراءً***وَنَــــزْعُمُ أَنَّنا نَحْـــــــــــمي الأَصالَهْ
وَخَلْفَ إدارَةِ التَّعْليمِ يَجْري***فَسادٌ في الوزارَةِ لا مَــــــــــــحالَهْ
فَكيْفَ سَنُصْلِحُ الأَعْطابَ فينا***ومالُ الشَّـــــعْبِ تَنْهَبُهُ الحُــثالَهْ؟
فَعَلِّمْ إنْ أَرَدْتَ بِناءَ جَــــــــــيْلٍ***عَلى قِيَــــــمِ الكَرامَةِ والعَـــدالَه
////
أَلِفْنا في مَواطِنِنا الهُموما***كَأَنَّ الشَّـــــــعْبَ أَقْسَــــــــمَ لَنْ يَقوما
أُصِبْنا بِالبَلادَةِ وَالتَّدَنِّي***فَهَبَّ اللَّيْلُ وابْـــــــتَلَعَ النُّجــــــــــــوما
وَها نَحْنُ انْحَطَطْنا وَانْبَطَحْنا***فَضَيَّعْنا المَــــــعارِفَ وَالعُلوما
وأَصْبَحَ جُلُّنا بَشَراً عَقيماً***كَاَنَّ النَّاسَ قَدْ شَرِبوا السُّـــــــموما
فَلا أَدْري مَتى الأَذهانُ تَصْحو***كَأَنَّ الجَهــــلَ قَرَّرَ أَنْ بَدوما
////
عَلَيْنا أَنْ نُحَدِّدَ ما نُريدُ***فَإنَّ العَــــــصْرَ مَطْــــــــــــلبُهُ الجَديدُ
فقَدْ بَلِيَتْ ثَقافَتُنا وَشاخَتْ***وَشاعَ الجَـــــهْلُ فَاخْتَــــنَقَ الوَريدُ
طَغى حُكَّامُنا وَبَغَوْا عَلَيْنا***وفي أَفْواهِهِــــــمْ كَـــــــثُرَ الوَعيدُ
وَنَحْنُ كما تَرى نَشْكو وَنَبْكي***وَفي أَوْساطِنا زادَ العـــــــبيدُ
فَهَلْ سَنَظَلُّ خَلْفَ الجُبْنِ أَسْرى؟***أَمِ التَّغْييرُ في وطني عَنيدُ؟
////
سَأَلْتُ وِزارةَ التَّعْليمِ عَمَّا***تَعَطَّلَ عِنْدَنا أَدباً وَفَـــــــــــــــهْما
فَكانَ جَوابُها كَذِبا وَإِفْكاً***تَلَطَّخَ بِالفَـــــــــــسادِ فَصارَ جُرْما
أَلا يا أُسْرَةَ التَّعْليمِ ثُوري***فَإِنَّ نُهوضَنا قَدْ صارَ وَهْــــــما
فَمَدْرَسَةُ النَّجاحِ غَدَتْ طَلاحاً***لِأَنَّ مُدَبِّرَ التَّــــــعْليمِ أَعْمى
وأمّا المُستوى فازدادَ قُبْحاً***وَقَهقَرَ شَعْـــــــــبَنا كَيْفاً وَكَمّاً
محمد الدبلي الفاطمي

"همسات لعام جديد"..................الشاعر حمد سلامة عرنوس


همسات لعام جديد:

كيف جئت باختيال وازدهاء
ثم طابت فيك أثمار وماء
أنت عام من لجين وجمان
ونجوم الكون ثوب ورداء
هل أتيت تنعش الأرواح حقا
في شفاك ألف كأس وإناء
لا تقل إني تعبت أو كسلت
فالقلوب ترتجي منك السخاء
والضلوع والعروق والحشا
تستغيث من بلاء ووباء
هل أتيت أيها العام إلينا
بالسناء حاملا نور السماء
هل أتانا من ذرا الخلد سلام
ونعمنا حيث هذا العام جاء
( بقلمي: حمد سلامة عرنوس، 1/1/2022)

( في مولدِ الراهبِ )............الشاعر يحيى عبد الفتاح


قصيدة ( في مولدِ الراهبِ )
عادَ يـومُ مًـولـدي

فأينَ أنتِ

وحدهُ الـرَّاهبُ يا قـِدِّيستي

ودَّعَ الصَّباحـاتِ فـأنَّى

يأتي غـنَاءٌ

في لـيلٍ صَـامتِ

عـامٌ مـضى

و آخَرَ قـد أتـى

تـقـتُلُني فـي نَـواكِ

لـوعةُ وحـدتي

وحده الراهـبُ لا ترتيلة له

إلا مـناجـاة

تؤججُ وحـشتي
........... ............
فـي عـتمـةِ اللـيلِ الطـويل

أسافرُ إلى عـينيكِ

لَـعَلَّ الـصباحاتِ تُـطِلْ

أحـلمُ بـالنـورِ

إن شَـقَّ اللـيلَ

وغـزا الظـُّلماتِ

وبالـفَرَحِ أطـَلْ

مـا غـابَ أَمـَلي

ومازلتُ أكـابرُ

في هـواكِ

فـهل ضـاعَ الأمـلْ

فـي مَـعادٍ رائعَ النورِ

يأتـي إلى سـمعي

بـهمهماتِ الـجَوْزَلْ
............ .............
عـادَ يـومُ مـيلادي

بأي شـيئ عـادَ ؟

إلا بحـسراتٍ

على مـن رَحـَلوا

الـروحُ والقـلبُ في شَـتَاتٍ

مـن وجـعِ النـهايـاتِ

مـن حـزنِـِِهم وجـَلوا

فـي مُهـجتي وجـعٌ ألَمَّ بقلبي

وأشـعارٌ تـناديـكِ

بـأشـواقي وتـبتـهلُ

فـي كـُلِّ أسْـفاري

أنـاجـي عيوناً

بـعدَ مـا جـادوا

بالـوصـلِ قـد بـَخَلوا
............. ...............
قِـدِّيـستي

هـل تـسمعينَ ابـتهالي ؟

فـي مـولِدِ الراهـبِ

لا فـَرَحَ ولا شـموعْ

كُلُّ أشـعاري

في جـَوْفِ اللـيالي

تـلاوات الوجـدِ

وأحـلامُ الـرجوعْ

كـمْ مـن عـيدٍ

فـي وصـالِكِ أتـاني

وبُشـرياتٍ للـربيعْ

قـِدِّيسـتي

إن الشِعْـرَ قـد عصاني

كـُلَّما نـاديـتُ أبـياتَهُ

أبـَتْ أن تـُطيعْ

بقلـمي ( يحيى عبد الفتاح )


"عام جديد لي وللدنيا.".................الشاعر خالد الياسين حمارشه


عام جديد لي وللدنيا.
يـصادف يـوم ميلادي العتيد
مــع الـمـيلاد لـلـعام الـجديد
فـواحد مـن يـناير كـان يوما
ولــدت أنـا مـع الـعام الـوليد
وتـحتفل الـشعوب به وحتى
تـظـن الـكل مـحتفلا بـعيدي
وأضـــواء وزيــنـات تــراهـا
وكـل الـكون فـي فرح سعيد
كـأن الاحـتفال أتـى احـتفالا
بـنـصر جـاء بـالجهد الـجهيد
ويـهمس لـي رفاقي بالأماني
بـكـل الـخير والـعمر الـمديد
فـيا أسـفي على ما صار فينا
جـنـون دب بـالـعقل الـرشيد
وفي الأثناء في نفسي أعاني
فهذا اليوم عادي ليس عيدي
وأعـيادي هي العيدين حصرا
بعيد الفطر والأضحى المجيد
لـذلـك لا أقــول سـوى إلـهي
أغـثنا نـحن فـي كرب شديد
وألـهـمنا طـريق الـحق دومـا
لـقد ضعنا عن الدرب السديد
خــالـد الـيـاسـين حـمـارشه


الخميس، ديسمبر 30، 2021

"رضيتُ إنْ كنتَ راضيا"..............الشاعر محمد حميدي


رضيتُ إنْ كنتَ راضيا
------------------------------
رفعتُ يديَّ أَرومُ عونَك يا إلهيا
ربِّ مالي سواكَ آتي بابَه شاكيا
أتيتُكَ بِضعفي وانكساري وتذلُّلِي
لِيقيني بقربِكَ ياإلهي يعْلُو شأنيا
فالأيَّامُ ياإلهي قدِ ازدادَ علَيَّ مُرُّها
مَرَّ السَّحابِ حُلوُها قد يَمُرُّ بِبابِيا
كأنَّ ما بيني وبين السعدِ عَداوةً
وكأنَّ السَّعدَ ماراقَهُ طيبُ حاليا
فَرَغَدُ العيشِ انحنى ظهرُهُ باكِراً
ومَطَارِحُ عُكَّازِهِ وخزُها بِظهريا
كلَّما التفَتُّ لهُ أشاحَ عنِّي وَجهَهُ
وكأنَّما ما عادَ يألفُ منِّي وَجْهِيا
فلَعَلَّ وجهَ الغنيِّ الباسمِ قَد راقَهُ
فصارا صِنوينِ لَيسا مِن أصدقائيا
حتى الكلابُ إنْ رأتْني عليَّ نَبَحَتْ
كأنَّها تعرِفُ الفقيرَ والغنيَّ المتعاليا
عفوُك مولايَ ما كنتُ يوماً بمعترضٍ
لكنَّ لِسانَ حالي بِزللٍ أطْلَقَ لِسانيا
مولايَ إنْ زللتُ أو عَصَيتُك بجهالتي
تداركْني بِلُطفٍ وتقَبَّل منِّي دُعَائِيا
الحياةُ ملعونةٌ بِما فيها إلا ذِكرٌ سَما
قد قَرنتُ ذِكرَكَ يامولايَ بِخَلجَاتِيا
فاعفُ عنِّي إنْ أسأتُ بما بُحتُ به
لمَن أشكُو وببابِك تَحْلو مُناجَاتِيا
مَحْمُومٌ بفِراشِ الأشواقِ مُتَقلِّبٌ
كم يَرُومُ وَصلَ لَيلاهُ وَيَعُدُّ اللَّياليا
غريبٌ مَكروبُ ليلُ أيَّامِه مُتطاوِلٌ
يا مُؤنسي في غُربتي فَرِّجْ كُرُبَاتيا
ضاقتْ إلهي أنتَ الرحيمُ وحدَكَ بي
أتيتُكَ بحبِّي لك وبِبعضِ رُكَيْعَاتيا
فلي يقينٌ بأنَّكَ لِمَا أهَمَّني مُفرِّجٌ
إنَّ سَعدي يامولاي في رضاكَ عَنِّيا
فارضَ عنِّي وجُدْ بما أنتَ أهلٌ لهُ
يا قاضيَ الحاجاتِ اقضِ حاجاتيا
أتيتُكَ ومعيَ الحبُّ لِلحبيبِ محمدٍ
حبُّه بَلسَمٌ لِمَراراتِ أيَّامي وشِفائيا
فاشْفني ياربُّ بحقِّ حبِّ قلبي له
ليس لي سواكَ مَن يَشفي عِلاتيا
مولايَ ياعَوني إنِّي ضعيفٌ فَتَوَلَّني
رضيتُ ياربُّ إنْ كنتَ عنِّي رَاضِيا
محمد حميدي


( ماتت ضمائر).............الشاعر يحيى عبدالفتاح


قصيدة ( ماتت ضمائر)
أقـمِ الشعائرَ واتلو تراتيلَك
أيها الراهبُ وانـعي الضمائرْ
كلُ الأكاذيب تداعـت وانـطوتْ
صـفحةَ الحـبِ وصدقَ المشاعرْ
سَــقَطَ التـاجُ وانكـسَرَ السـوارُ
فانـعي مليكةً في قلـبِ شاعرْ
النـصـلُ يمـضـي فـي قسـوةٍ
والجـرحُ فـي الأعـمـاقِ غائـرْ
سـَقـَطَ القناعُ وكَـذَبَتْ تباشيرُك
أيـها الراهـبُ أَوَ مازلتَ تُكابـِرْ
سـَقـَطَ القناعُ والأشـباحُ تراءت
ما عـاد علـنُ فيـه ولا سـرائرْ
رَقـَصـَتْ عـلى أشْـلائـِنا فـَرَحَـاً
تلهـو بـغيرنا وتلعـبُ بالضّـفـائِرْ
مـاتت ضمائرُ أيـها الراهـبُ قـُمْ
فالصـبحُ وهـمٌ كـاذبُ والنورُ غادرْ
اشعلْ شموعَك وابقَ وحدك حائرْ
قـد أسـدلَ الليلُ سُودَ السـتائِرْ
إنـعي الضـمـائرَ يا راهـباً تـلـى
تـرانـيمَ الصبـح في صـمـتِ المقابرْ
انـعي الضـمائـرَ فالعهود تحـطّمتْ
أنّى يفـي بـعهـودِنا عُميُ البـصائرْ
بقـلمي ( يحيى عبد الفتاح )


مجلة وجدانيات الأدبية (( زائر منتصف الليل )) بقلم الشاعر محمد عطاالله عطا ٠ مصر

********************** زائر منتصف الليل ***************** غريب دق باب الدار بنص الليل همس بصوت رقيق وحس نبيل أنا جائع ومش لاقي فتات فتيل ترا...