الثلاثاء، يونيو 23، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( يا عاليا )) كلمات الشاعر خالد جمال




يا عالياً فوقَ السحابِ مُحلِّقا
أضنيتَ قلباً في هواكَ تعلقَ

جاوزتَ نجماً في السماءِ تألُقا
والشُهْبُ حولكَ من ضيائِكَ سارقة

تعلو الجبالَ في الشهاقةِ سابقا
والروحُ أعياها الغرامُ وأزهقَ

فكيف لي أن ادنو منكَ تقرُّبا ؟!
أنا للجبالِ لا أجيدُ تسلُقا

يدعوكَ قلبي أن ترِقَّ وتشفِقَ
فالشوقُ نارٌ تصطليهِ كمحرقة

العينُ تشكو من سُهادٍ أرهقَ
والدمعُ في الأجفانِ باتَ مُرقرِقا

أنا في هواكَ كالأسيرِ مُكبَّلا
مُنياهُ أن لا تعفو عنهُ وتعتِقَ

في الأسرِ هامَ وبالغرامِ توثَّقَ
إن خضعَ يوماً زادَ قدراً وأرتقى

متى لي أفوزُ بمغنمٍ عند اللُقا
من فيضِ نبعِكَ أرتوي حُلوَ السُقا ؟

إن غابَ حضنُك عزَّ فيه المُلتقى
أنا في الخيالِ قد كُفِيتُ تعانُقا

يا عالياً

بقلمي/ خالد جمال ٢٣/٦/٢٠٢٦

مجلة وجدانيات الأدبية (( أنا باعتذر )) بقلم الشاعر أحمد وهبي مبروك




*** *** *** *** *** *** *** ***
أنا باعتذِر ،،،،،،، عن كل كلمه قُلتها

وكان يهون،،،،، تِحفظ مشاعري سرها

إنتِ اللي قربتيني مِنّك،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فقُلت لِك إني باحبك

وكُنتُ باتلهف أشوفك،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وإني أتلامس كفوفِك

أنا باعتذِر إن كان في حُبي شئ

لخوفِك ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وصدقيني ،،،، هااختِفي ويَّا السنين

وافتِكر أحلى شفايف ،،،،،،،،، وافتِكر

أجمل عينين ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وهامحي كلمه ،،،،،،، قُلتها بلسان برئ

مش ضعف مِنّي ، أنا حتى لو مهزوم

جرئ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

وإن دق قلبي هاغلبهُ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

،،،،،،،،،،،،، وإن كان في ضعفهُ هاصلبهُ

أنا باعتذِر من كل قلبي لوحتى قلبِك

يطلبهُ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
*** *** *** *** *** *** *** ***

مجلة وجدانيات الأدبية (( فجر السلام )) للأديب محمد أمين بوقمري / الجزائر



- عنوان القصيدة : فجر السلام
- المقدمة :

- حين يطول الليل في عيون البشر، وتثقل القلوب بأحمال الحزن والتعب، يبقى السلام فجراً ينتظر موعده مع الأرض، كأنه وعدٌ جميل لا يخلفه الزمن. يطل من خلف الغيوم، حاملاً معه نوراً يغسل الأرواح من غبار الألم، ويزرع في الدروب أزهار الأمل من جديد.

- فجر السلام
في أول خيطٍ من الضوء،
حين تستيقظ السماء على تراتيل العصافير،
ويغادر الليل آخر أركانه بصمتٍ نبيل،
يولد السلام كطفلٍ من نور،
يمد يديه إلى العالم،

- ويقول للقلوب المتعبة:
ها أنا جئت لأزرع الطمأنينة في حقول أرواحكم.
فجر السلام ليس ساعةً من النهار،
بل حالةٌ تسكن الروح،
حين تتصافح الكلمات بعد خصام،
وتلتقي العيون دون خوف،
وتنحني الكراهية أمام قوة المحبة.

- فجر السلام هو ذلك النهر الهادئ،
الذي يعبر المدن والقرى،
حاملاً رسائل الود بين الناس،
فيغسل ضفاف القلوب من أوجاعها،
ويترك فوقها زهوراً بيضاء
تفوح منها رائحة الصفح والغفران.
ما أجمل أن يستيقظ الإنسان
ولا يحمل في صدره ضغينة لأحد،
أن ينظر إلى العالم بعين الرحمة،
ويمنح الآخرين من قلبه مساحةً للأمل،

- فالحياة أقصر من أن تُهدر
في الحروب الصغيرة التي نصنعها بأيدينا.
يا فجر السلام،
يا أغنيةً تعزفها الرياح فوق حقول القمح،
ويا نجمةً تهتدي بها الأرواح في عتمة الأيام،
كن ضيفاً دائماً على أوطان الأرض،
وازرع في كل بيتٍ شجرةً من محبة،
وفي كل قلبٍ نافذةً تطل على النور.

- كم من أمٍ تنتظر عودة البسمة إلى وجه ابنها،
وكم من طفلٍ يحلم بسماءٍ لا تعرف صوت الرصاص،
وكم من شيخٍ يدعو أن يرى العالم
وقد عاد إليه دفء الإنسانية.

- وحده السلام يستطيع أن يحقق تلك الأحلام،
ويعيد إلى الحياة وجهها الجميل.
فإذا أقبل الفجر،
ورقصت الشمس فوق أكتاف الجبال،
وتفتحت الورود على أنغام الندى،
تذكر أن السلام يشبه تلك اللحظات؛
هادئاً، نقياً، كريماً،
لا يطلب شيئاً لنفسه،
بل يمنح الجميع حقهم في الحياة.

- السلام جناحٌ يرفع الإنسان فوق آلامه،
وجسرٌ يصل بين القلوب مهما تباعدت،
ولغةٌ تفهمها الأرواح
حتى وإن اختلفت الألسنة والألوان والأوطان.
وفي حضرة السلام،
تتراجع الأحزان إلى الخلف،
ويكبر الضوء في النوافذ،
وتصبح الأرض أكثر اتساعاً للحب،
وتصبح السماء أقرب إلى الدعاء.

- خاتمة :

- سيبقى فجر السلام أجمل شروقٍ تنتظره الإنسانية،
لأنه لا يضيء الطرقات فحسب،
بل يضيء القلوب أيضاً.
وسيظل الأمل قائماً ما دام في العالم إنسانٌ يؤمن بالمحبة،
ويزرع الخير في الأرض،
ويفتح أبواب قلبه للنور.
فإذا رأيت الفجر يبتسم في الأفق،
فاعلم أن السلام ما زال قادراً على أن يولد من جديد،
وأن أجمل أيام البشرية.....
هي تلك التي تبدأ بمحبة السلام........بين الأرواح الشعوب....

- و في الآخير دمتم في رعاية الله و حفظه.
- بقلم : ( الدكتور و الأديب سيدي محمد أمين بوقمري)
- الجزائر في : 2026/06/07

مجلة وجدانيات الأدبية (( إشراقة شمس عدد 165 " أوامر تعسفية ")) بقلم الكاتب يحيى محمد سمونة/حلب.سوريا



أوامر تعسفية
تتقدم الحافلة منطلقة نحو هدفها المنشود مسرعة، أما أنا كراكب لتلك الحافلة فرويدا رويدا أرجع بخاطري نحو الوراء ألملم أوراق اعتمادي، أعيد إصلاح ما فسد منها ثم أضعها بين يدي مستقبلي على تخوف وتضرع ورجاء
الرائد "سلامه" سليل جبل العرب كان قد أمرني بحلق لحيتي مهددا إياي إن لم أحلقها فستكون العاقبة وخيمة
ها أنا ذا حلقت لحيتي ليس تراجعا أمام تهديدات الرائد سلامه بل لأن ذلك أضحى واجبا تقتضيه ضرورات المرحلة
ها قد اقتربت من مفرق تل الكردي، أي بعد قليل سوف أغدو داخل أسوار وحدتي العسكرية تلك الوحدة التي تجرعت فيها مرارة الطائفية ونظرتها المريضة التي تحتاج إلى عمل جراحي، وربما استدعى الأمر البتر
تراها كيف ستكون آراء عناصر المهجع لحظة مشاهدتهم إياي بلا لحية؟ وكيف هي ردة فعل رائد "سلامه" وهو يلاحظ تجردي من اللحية التي كانت تزين وجهي؟! تراه هل سيظن أنه انتصر علي وأطاح بمعتقدي؟ تبسمت في سري وأنا أقول هيهات لمثله أن ينتصر، لكنها الأقدار شاءت أن أسمع كلمة الدكتور عبدالله وهو يوجهني بضرورة حلقها
وثمة سؤال آخر يشغل تفكيري الآن، وهو: هل سأصرح بفقد هويتي العسكرية؟ أم أخفي هذا الأمر؟
ترجلت من الحافلة، ولعل ساعة مسير على الأقدام في أرض جرداء لا ظل فيها ولا ظليل يبعث في النفس كربا وهما، فيما خطواتي لم يزل يرهقها جهد فكري يلازمني، فأنا الآن أسير كالأموات، أردد بصوت مسموع بيتا من الشعر يقول "تعب كلها الحياة وما أعجب إلا من راغب في ازدياد"
تذكرت البون الشاسع بين جندي يعاني شظف العيش في حراسة الوطن، فيما قيادته تعيش في غرف مكيفة وارفة الظلال وتراها "تقرقع المتة"
أذكر أنه حين كنا في اختبارات الرياضة وكان علينا أن نعدو لمسافة ثلاثة كيلو مترات، اقترب أحد عناصر الكتيبة من الرائد سلامه وقال له بأن قدماه لا تساعدانه على الركض، فما كان من الرائد إلا أن سخر منه، وقال له: "أراك تكذب فيما تقول، وعليك أن تركض رغما عنك، وكتيبتي ليست دارا للعجزة"
وحين ذكرت هذا المشهد لأحد أصدقائي قال"حياتنا الجندية في هذا الجيش مثقلة بأوامر تعسفية خلت من أريحية و تفاهمات"
-وكتب: يحيى محمد سمونة- حلب.سوريا
إشراقة شمس 165

مجلة وجدانيات الأدبية (( لأَنـِّى أُحِبـُّــكِ )) شعرأ/ بسطام أحمد رخـا





.. لأَنـِّى أُحِبـُّــكِ ...
‏لأَنِّى أُحبُّــكِ..

‏فـوقَ المحبـةِ.. وفـوقَ الجمـوعْ..

‏وأكـثرُ ممـا أحَبَّ البشـرْ.

‏أُحِبُّـ.ـكِ جـداً.

‏وبـَعـــدكِ.. فكـلُّ الـنـِّـســـاءِ أثـرْ..

‏دعـينى أنشـرُ هـذا الخـبرْ.

‏وأكـتبُ فَــوْقَ..

‏سـطـورِ النجـوم.. ونفــحِ الخزامى..

‏وحلــوِ الثمــرْ.

‏وانـثرُ بـين..

‏أريـجِ الوصـال.. وطيـفِ الرجـاء..

‏ونـورِ القمــرْ.

‏واكـتب عِنـدَ..

‏نسـيـمِ الـرَّوابـى.. ونظـم القـوافى..

‏ونبـضِ الـوتــرْ.

‏حـروفٌ كثـيرةْ..

‏فإسـمى وإسـمكِ.. وأكـثر ممـا..

‏عـرفْـهُ البشــرْ.

‏وأرسـلُ أيضـاً..

‏قلـباً صغــيراً.. وسَـهْمـاً يَـشُــقُّ..

‏قُلُـوبَ الحجــرْ.

‏أحبُّـكِ جـداً..

‏لأنَّــكِ أنـتِ.. مــلاذٌ يفــوقُ..

‏حـدودَ البشــرْ.

‏لأنَّـَّــكِ أنـتِ..

‏حـاءٌ وبـاءٌ.. وحَــرْفُ الهَــوَى..

‏بـدايـةُ عُمُـــرْ.

‏وأنَّــكِ أنـتِ..

‏كلُّ الحيـاةِ.. وبعـد النهــاية..

‏وأمـرُ القـــدرْ.

‏أحبـُّكِ جــداً..

‏أتـدري لِمـاذا؟ لأَنّـى أُحبُّـــكِ.!

‏أُحبّـُـكِ.. عُمُــرْ.
‏................

شعر/ بسطام أحمد رخـا

الاثنين، يونيو 22، 2026

مجلة وجدانيات الأدبية (( كسوف وخلجات ((نص سردي تعبيري)) بقلم الشاعرة وأوهام جياد الخزرجي رحمها الله




*******************************
كسوف وخلجات(نص سردي تعبيري)

.. .. أوهام جياد الخزرجي

مبهرةٌ في طلوعها والفجرُ يرسمُ لي الاألحانَ طائرُ السنونو وجناحُهُ المكسورُ
يتلوّى بمكانِهِ يعاتبُ روحَ الصيادِ أنْ لا يصطادَ الطيورَ
دعها طليقةً الشمسُ لمْ تعد في مكانِها سيختبئُ القلبُ ويختفي يحيلُ النهارَسكوناً
تلوذُ الأمكنةُ وتنتحبُ
أحجارٌ على الجدارِ ترسمُ وجهَ الشمسِ وتغيبُ أينَ يبتدأُ الزمانُ ما زالَ طائرُ السنونو يدورُ بجناحِهِ المكسورِ شموسُنا تمضي
تلمُّ اشلاءَ البحرِ المنثورِ
جرائدُ الصباحِ محترقةٌ
كمائنُ الصيادِ عطورٌ أغصانُ الوردِ تحملُ أشواكاً تنحرُ الورودَ قرباناً وتعودُ الشمسُ باكيةً يتغشَّاها الموجُ
وإكذوبةُ السطور.
23/6/2018

مجلة وجدانيات الأدبية (( أشرقت كالشمس )) شعر : د.وصفي حرب تيلخ



أشرقت كالشمس....
مجزوء الرّمل
شعر : د.وصفي حرب تيلخ
***************************
أشرقتْ كالشمسِ نورًا
وتباهتْ كعروسْ
كـان منهـا مـا أُلاقــي
من هناءٍ أوعُبوسْ
هي في الدنيــا ربيعٌ
عبقُهُ يُحيي النفوسْ
هي غصنٌ يتثنّى
رائع القدّ يميسْ
في مُحيّاها تجلّى
سِرُّ إشراقِ الشموسْ
وعلى الخدَّينِ وردٌ
فاقَ ألوان الغروسْ
كلُّ ما فيها أنيقٌ
ولطيفٌ ونفيسْ
هي للعين جمالٌ
هي للروح أنيسْ
أرتجي منها رضاها
مثلما أخشى العُبوسْ
د.وصفي تيلخ

مجلة وجدانيات الأدبية (( في شبر إفك نضيع )) للشاعر أبو فؤاد الكيالي

********************** ~ فيْ شِبرِ إفكٍ نضيعُ ~ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أيُّها البغيُ!!أَدْمَنَتْكَ الضلوعُ حينَ أقعىٰ علىٰ...