الأحد، نوفمبر 01، 2020

( في حضرة النّاي ..) - بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-))) -


_(( في حضرة النّاي ..)) _ 
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ 
‏ِ في حضرة النّاي ..
تذكرتُ خلي، وَما كنتُ له ناسيا
غاب عنّي وَلَستُ أُدرِي ما جرى!
جرتْ مدامعي وكثُر نحيبي
بُحْتُ باسمه، فَكَكْتُ الترميز
غَدَوتُ بِه في الناسِ مُشتَهِراً
في فؤاي تحْيَا ذكراَه دائمًا
واللهِ ما افتريتُ الشعور
ولا تصنعتُ أدمعي
يا غائبًا مَلأَ الحياة بطيفِهِ
أَيّ ذَنبٍ جَناهُ قلبي و لساني!
آه لو أنك تدري ..
شَوْقي إليكَ ولوعتي
مُذ غِبتَ ما ذاقَ جفني طعمَ الكرى
وقَلبي يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
يا لحن الحبّ الخالد، 
أنتَ الوجودُ بكلِّ عيني والورى
‏يا أوّلَ حب وآخر حب ..
مازالَ عطركَ عالق بِأَكُفِّي
فـنجاني فاض شوقا و حنينا
وطـعـمُ قـهـوتِي ازداد مرارة
أعـدُّ الثواني عَـلِيَ أراكَ آتيا
وبالعناق تُخمدُ نارٌ شبتْ بأضلعي
ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀- 
- بقلم الشاعر/ (((-إديس هدهد-))) -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...