الخميس، نوفمبر 26، 2020

طيف الأدلجة......................الشاعر نصر محمد


طيف الأدلجة
جمانة المقطوفة من جذوع المذاهب
المترعة في بحور ظل حثيث اللغات
الخمسة إذ توقفت فوق شفاهي
لمس أناملها من طلاء كل أمنية
تجلت على خيالي وردة كالدهان
صعقت بكل غصن ماضي
أسلاك الترجمات سلفاً
عند تخوم حدود
ضجر الخريف الذي
أينع دونك أفلاكاً من ريشة
القلق في مهب رياح خير جنوني
حواس الفيافي لوحة ربيع زاخر بالتناثر
ألقى بي فوق سور الزمن على نبض
معصميك الأزرق كما النهر المتدفق من
بين شرايينك التي تدب فيها حياة
الفصائل والفضائل بدماء مهرة
الركض في مضمار الأصيل والشفق
أسورة من ورق لجين تختم شغفي
بماء الفضة تلك من أنباء طعمة وعاء،
وجداني الذي حمل من الأيقونات الثلاث
جناحان وبدن ماء،مدين مبلغ العلم من نفسي
الأمارة بشاشة قيس وليلى عنتر وعبلة
لي معك من روايات روحي خيل ماتأبطت
العقود بالمعقود على رهان قرع كؤوس
التحدي النيل من ذيل رضابك
ثمالة لب مضمار
مراعي العجب
ملكت بقربي
المرتطم بين
ضمير غبطة حناياك
اللؤلؤ والمرجان
الشمس والقمر
حسبي
ليوم فيه
ملتقى
الجمعان
السمع والبصر و الفؤاد من
لب ألباب صرير كل باب
يقتات سردي على سحرك
اللؤلؤ والمرجان
تعالي من آبار أماني
غرقي المشموم
مآقي عيون
مراياك
التي
عكست
بيننا ينابيع
نهر المودة
عذبة طلتك البهية
أخذت من بواحي
مأخذ الجد حتى مطلع
فجر كحلك السرمدي في العتمة
كشفت عن ساق الغوايات
ملامحك التي تيممت
فوق صعيد
طهر
نور
البيان
التالي
نبت
لذاكرتي
أجنحة من لحم ومن عظام غرقي فيك
مهاجرة ببصمة دلال أسماك طيور يقين
البرمائي مع كل طلعة نسمة صبح فوق
وجنتي بنضارتك حملت عش غرام السنابل
مماتناسل تحتها فحل الفحول انتظاري
كلما مرت غضبة الإعمار بأعمدة من
صلف الفقد الصلب الممشوق على أوتار
هضاب عنادك لملمت عاصفة قرة عين
لي من صبغة الشرح سعة من بعد
ضيق أسفرت عن فرجة ألوانك
بكل أنين صبر الحقول
لملمت فوق ضلعك
الذهبي راهب الغوث في جزيرة
البجع الذي طوى الطور من بعد الطور
ولادة من عمادة الأكاليل الكلمة الفواحة
بسماتك لها العلا كما النص الأبيض من
روعة خصيلاتك التي تدلت بسكنى
جوار شحمة أذنيك تجربة من صدى
لمس معمل التكرير كوني كله المفتون
بك جاء يمشي على أوتار إيقاع
مسامات هيام مدهامتان
ملهمات مما اتكأت
مآقي غبطة الوجدان
على قوام السحر الضارب في
شعاب خلايا حناياك أبخرة من
طيب زلازل لين الجانب في
بحور حواسي تعالي من
فوق ظهري مابين
قوسين
الشهيق والزفير
رحلة الشتاء والصيف
تعالي تقتات بيننا حياتي وتقتات
بثغرك الجميل الراقي النباتات
هندسة من بناء الفصول
الخمسة أعلم أن
للتكرار دون
داعي من دورة
عناقنا وقبلاتنا
الحارة من جنس
الملل والرتابة
تعالي
لقد دفنت
خلف ظهري
كل عقم وكل إجهاض
حتى السنين العجاف
جرت بارتطامنا العاجل
ذيل الخيبة والخسران
لغير رجعة كما طيور
السعد التي تخلقت
فوق سنام سعي
كما الفصيل المولع
خلفك جبل إبراهام وموسى
كذا فرصة خالية من مضمون
الخلايا مرت مرور المحيط الأطلسي في
زوايا النسيان الكوني تعالي نواة الفرح
لذائقة الثمار بيننا بكى كل مرار ندماً
على دموع النشوة التي سيرت
بيننا السفن المطلية برؤيانا
لكل بداية ونهاية
شطآن
مراسي
المحو والإثبات
تعالي أبجد هوز
كانت بالأمس فوق
لسان خليج حالي
تمخر عباب اليأس من
أجل تجريف إلهام المهابة
كلها محاولات بائت بالفشل
هذا مما تيسر من
إعراب الطلاق
بينونة
كبرى
لكل
عناء وشقاء كانا موفوران
البنية بكل بعاد من شرفات
التأهب تعالي على الصداق
المسمى بيننا طه البساط
الأحمدي الطائر على إيقاع
كل حزن دفين وكل وحشة من
لوعة الأسى
تعالي لقد
أوشكت
أمل
على
شهر
زاد
الولادة
طريق
التجسد
بيننا المسافر
على درب كل
توهج منصهر
حياتي بدونك
عند مفترق
الطرق
تراكم
عليها
التيه
كذلك
تعج
فيها من
صخب
الأميال
حد
الركاب
هدف
الحيرة
تعالي سهام
كفى لي من
أسمك حد فقه العودة
الرسم بالمعنى والمبنى
الثمرة في سلة من
قوافيك
لبواحي
أهدى
للحصاد
عناوين منتهى
مأوى العزة واللذة
دار المقامة من فيض
نساءالمواكب تجليات
الأنبياء من نافذة
وحي النحل
وردة عطر
فؤادي
كالدهان
فوق
سطوري
تنوعت
أينعت
بمشارب
مسارات
مصير
يقظة
الدهشة
هطلت
كما المطر
فاح فقير
اليتم فوق رأسي
خمرة لاحت في
صوامع الأفق
بسياحة
حرفي
العتيق
فيك معي من
الخاطف والمخطوف
الطالب والمطلوب مثالب ومناقب مما
قالت بيننا جمع القيلولة أين ظلال الناقة وهي
موجودة بقاع صورتك التي ترجلت من
لوحة المهد فارقت أضغاث الأحلام
إن لفي برزخ سمو معاليك
هتفت رؤى أميرة في
تأويل الوقفة الشاهرة
سيف فخري آل ميم وقف لازم
أنت لي من فوق أكمام ماتأبطت
حسن إدراك فلسفة العمة
نخلة مواهب ربانية
خطبة نبيلة وجليلة
أدهشت القراء والنقاد ومن
المتربصين بنا الدوائر
كثبان من رمال السذاجة
تعالي لقد استوى
خارج الإطار
التمرد بيننا
غمد الوجع في
جراب مشافيك اللمسة
الطوافة حول خصر الأبجدية
بطل مفعول الأرق الراقص على
نغمات سهر الليالي بدونك تعالي
بحضورك الطاغي يحلى
السمر يحيا الطرب بين أروقة
مستعمرات توأم التأمل من
نفس،جنس هوية النافذة
بيننا زينة قص شريط
التوقعات ضفائرك
المرئية بصدى تسريح
الكائنات الحية
بيننا تقاليع
ذات أفنان
نعومتك
ذات
بهجة
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...