قلوب .. و أشجان
ثمّة قلوب فطرها حزن .. على فَقْد
عزيز ترك مقعده فارغاً ..و غاب تاركاً
ندوباً في الروح .. غيبته يد الردى مثلما
تنطفىء زهرة في مهدها .. كم هو موحش
موجع ..!! فَقْد الأحبة و غيابهم !
فللراحلين الرحمات و الرضوان
للأب العطوف و للأم الحنون
للأخ السند و للأخت شقيقة الروح ..
للأبن الأمل و للبنت المؤنسة ..
في رحلة الحياة ، كما صعود الجبال
كم نأنس بأحبّة و أصدقاء .. نقاسمهم
الذكريات الجميلة .. و مشوار الحياة
ثمّ لا نلبث ، أن نفتقد أحدهم .. بأنه
سبقنا إلى دار القرار .. غادر مشوار
الصّحب .. و لاقى وجه ربه .. و قد
ترك جرحا غائراً في النفس .. و ترك
لنا عطر سيرته… و صورا ، تبقى
ماثلة في قلوبنا ..
كم هو قصير هذا العمر .. ما دمنا
بارتحال .. تمر عربات الزمن ..مثل
قطار… فيترجل أحبّة في محطّات
و نبقى نحن ننتظر ..
و لكل واحد أجل في كتاب
و لكل موجةٍ قَرار ..
أحمد المثاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق