الأربعاء، فبراير 03، 2021

محرابُ ابتهالاتي.......................الشاعر سلام العبدالله



محرابُ ابتهالاتي
لا الأشجانُ من روحي تفارقُني
ولا الحزنُ من ثنايا القلبِ يرتحلُ
لقد أضنى الجفونَ السُّهدُ والأرقُ
لا زال رمشي بدمعِ العينِ يكتحلُ
الحزن ُ قد صلّى في الفؤادِ نافلةً
والجرحُ في محرابِ نبضي يبتهلُ
سالت على الخدين انهارٌ جارفةٌ
قد مزقَت وجنتاي والدمعُ منهملُ
تغتالُني الآهاتُ بالأنفاسِ صاعقةٌ
قد أحرقتني وبالنبضِ زادتِ العللُ
على مغتسلِ الامواتِ نامت نشوتُنا
ومزَّقَ الهجرانُ احلاماً كانت الاملُ
وفي رفوفِ الآهِ قد نسجتُ كفني
والنبضُ غادرَ ينعي القلبَ يرتحل ُ
تمنينا أن تأتيَ لنا في الاحلام ِ زائراً
في عتمةِ الليل وسوادهِ ُمزٍقتِ المقلُ
انقطع حبلُ الوصلِ وما كان بيننا
وتناثرَ صرحُ الهوى وتاهتِ السبلُ
أروم الى روحٍ افتشُ عن محاسِنها
تعانقُ الروحَ لا تفارق وينتابُها مللُ
في روضةِ العشقِ كالازهارِ قابعةٌ
تتعانقُ الارواحَ بالاشواقِ ..قُبلٌ
طيوفُك ِ وذكراك ِ بالروحِ تؤرقُني
غدوتُ هزيلَاً حينما سارت الابلُ
العينُ ساهرة ٌوالقلبُ مضطربٌ
الرمدُ كحلُ الجفنِ والدمعُ منهملُ
لو يعلمُ العشاقُ ما ألقاهُ من وجلٍ
لهجر الشعراءُ القوافي وما ارتجلُ
انا الذي فاقَ بن الملوح في عشقِه
ألعشق أرداني قتيلاً وابكى المقلُ
قد ذابت الروحُ حين هوتْ كوكباً
في معبد الاحزانِ ثكلى تبتهلُ
لا ورب الراقصاتِ والجامحات ِ
لا عشقٌ يبقى لابد يوافيه الاجلُ
الحبُ يدخلُ والابوابُ مقفلةٌ
ويصرع ُالنبضَ. لاتنفعُ الحيلُ
لا الدمعُ فارقَ الخدينِ مرتحلٌ
ولا الجرحُ في الخافقين يندملُ
قد غدت واحتنا صحراءً قاحلةً
بعدما كانت تزهرُ ويورق الاثلُ
الشاعر سلام العبدالله


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية(( محال أنهم عرب))بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه

مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...