عزفت ألحاني (شعر) تأليف محمد هﻻوي
إذا بلغ الصمت العنان فإنني
أقوم بعزف فاق ألحان موزاري
أقوم بعزف ﻻ نهاية عنده
بنايي و عودي و بدفي و مزماري
أقوم بعزف لم يؤلفه زرياب
و لم يعه إسحاق عزف بأسواري
ترانيمه من آل داوود رددت
بقيثارة قد ضمنت خير أوتاري
بعزف عﻻ فوق السحابة صوته
تداعت له من إثر حبه أحجاري
أنا الزاهد المنفي في قعر غيهب
أقيم ليال ضمن كهفي كذا غاري
أرتل ذكرا ﻻ مثيل لمثله
ﻷدفئ قلبا بالثلوج و بالنار
أطيق اصطبارا دون شرب و مطعم
و لكن بتاتا ﻻ اصطبار على عاري
و جارتي الحسناء نخلة وديان
و كان الثرى خلي الوفي كذا جاري
و مؤنتي التمر المحلى بنخوة
و إن حل ضيف فهو بالطبع أطياري
و ﻻ أرتضي سوءا و لست بقابل
لظلم و طغيان و شر و أشرار
و أنظر في المرآة أبدي تفاؤﻻ
و أرقب خيرا مقبﻻ وفق منظاري
و أبعد عن كل اﻷنام إساءتي
و أبعد أحقادي كذلك أضراري
و لست مصرا لو عناد يحدني
و أكثر للمخطي اعتذاري و أعذاري
شموليتي في الحب فلسفة غدت
تذكرني القربى من آدم تذكاري
فمهما تعددت ألوان و ألسن
فلقيانا آدم و حواء في الدار
مناي سﻻم و اطمئنان و راحة
لكل اﻷنام هذا عزفي و أسراري
كلماتي ألفت بتاريخ:9/2/2021
على الساعة التاسعة و ست دقائق ليﻻ
على الساعة التاسعة و ست دقائق ليﻻ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق