الثلاثاء، ديسمبر 20، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( أمي أنا ))........الأستاذ المصري الشاعر حمدي توفيق



 00 أمي أنا 00

0000000000
زي
النهاردة
من كام ...... سنة
كانت
هنا
الجنة قاعدة وسطنا
شوفنا
السعادة
شوفنا الحنان بصراحه
كدا
شوفنا الهنا
ومش لوحدي .. كلنا
كان
بيتنا
جامع كل حاجة الكنيسة
والمأذنة
خالتي
أم مينا ... تمللي قاعدة
عندنا
أقول
ياأمي .. تقوللي أسكت
هية
وولادها
زيها كدا .... زيينا
أقول
يابويا
يقول ياولدي ربهم هوه
ياابني
ربنا
عشنا سوا والوطن لينا
كلنا
ولما
فجأة أمي عذبها المرض
وساعة
الفراق
وجعت بجد ... قلبنا
شفت
بعنيا
خالتي أم مينا واقفة
بتبكي
وسطنا
وبتتفحم زي العيال
هنا
بقا
كان فيه.... سؤال
مين
اللي
فَرق .... شملنا ؟؟
مين
اللي
قال هما هناك وإحنا
هنا ؟؟
الأرض
لينا ... كلنا .... كانت
هنا
وسط
جيرانها ...... وسطنا
أمي
أنا
أخر كلامها عيشوا سوا
وإتمتعوا
بخير
ربنا
زي النهاردة من كام سنة
كانت
هنا
الجنة ... كانت وسطنا
أمي
أنا كانت وطن
جامع
قلوبنا...... كلنا
إغفر
وإرحم
وطَيب ثراها ... ياربنا
**********
بقلمي
حمدى توفيق
الاستاذ المصري

مجلة وجدانيات الأدبية (( " نبش " في الذاكرة ! ))..............الكاتب أحمد المثاني

 " نبش " في الذاكرة !

هل تساءل أحدنا ، هل يعيش دون ذاكرة ..!! لا أظنّ ، فالذاكرة هي نحن في مواقف مختلفة و مراحل عمرية
إنها تاريخنا الخاص .. فيما يختلط بالتاريخ العام ..
لا أدري كيف أدخل في حالة تأمل ، مشحونة بمشاعر
مختلطة .. حنين… شوق .. حزن كلما فتحت نافذة
من الذاكرة ..تطلّ على الماضي ، الذي نسميه الزمن
الجميل .. رغم ما عانيناه و رغم البساطة التي كانت
طابع عيشنا ..
اعترف لكم و الحق أقول لكم ..أنا ضعيف أمام ما يحتل
تفكيري و مشاعري من صور الماضي ..قصصه .. و أحداثه
و قبل أن تحكموا .. أنا لا أعيش في الماضي ..و لكن
كلما تقدمنا في العمر ، و ضاقت الحلقات و اختلفت
الحياة تحت وطأة التغيير - أشعر بحنين يجتاحني لذكريات الماضي ..لذاك الفتى و الشباب الذي كنته .. لتلك الأيام
التي أمضيناها مع رفاق الحارة و الصحبة و الجيرة
فأين هي ملاعب الصبا .. و ضحكات الرفاق و مشاكساتهم
أين تلك العفوية و البساطة .. فتكاد تتلاشى الفروق
بيننا .. تتشابه أيامنا .. و معاناتنا… في صيف قائظ
أو شتاء بارد… أين تلك السهرات الطفولية تحت أعمدة
الكهرباء… نروي قصصا و نوغل في المخيف ..قصص
الأفاعي و السحر و الجن… حتى نغرق في الخوف ،
قبل أن نتفرق ..كل إلى منزله ..كانت تلك مسلسلاتنا
و تسليتنا ..
لماذا كلما فتحت صندوق الذكريات .. و استعرضت
الصور بالأبيض و الأسود ..تأخذني الذكريات .. و
تعيدني .. بمشاعري ..إلى ذاك الزمان .. حينما استعرض
صور الأحبة ، كيف كانت وجوههم قبل أن يمرّ عليها
تعاقب السنين ..و كيف كانت شعورهم السوداء المسرّحة
الجميلة ..قبل أن يداهمها المشيب .. صور الأبيض و الأسود
تاريخ يسكن تلك الصور… شباب و حيوية ..ارتحل
و رفاق غيبتهم الأيام ..و أحبة سبقونا إلى دار البقاء ..
نبش في الذاكرة ..يفتح ما اختزناه من أيام طفولتنا
و شبابنا… في المدرسة ..و الجامعة ..في العمل ..
نتذكر أسفارنا و أحلاماً طويناها…
نتذكر قصص عشق لم تكتمل ..
نتذكر كم كنا بتلك البساطة و العفوية
نتذكر قصصا و حكايا ..و مواقف ..منها
المفرح و المضحك .. و منها المؤلم المبكي !
نتذكر اليوم و نروي لأنفسنا قبل الأولاد
و الأحفاد ..كيف كنا . و كيف كانت الحياة ..
كيف كان وفاء الأصدقاء .. و حرمة الجيرة
و كيف كانت المحبة .. بعيدا عن الحقد و الحسد
بعيدا عن المجاملات الكاذبة .. كانت الضحكة
من القلب ..دون رئاء و مصلحة !
أحمد المثاني

مجلة وجدانيات الأدبية (( السهل الممتنع ))..........الشاعر محمد فراشن ـ المغرب



 السهل الممتنع...../.....

أشم رائحة الغدر..
في هديل الحمام..
فلا توهموني..
بأن الغراب..
عدو السلام..
اسرائيل انتشرت ..
في الهواء..
يستنشقها كل الأنام..
الادمان عليها واقع..
والتخلص منها ..
مجرد كلام..
كلكم تكرهون الشمس..
وتخافون الظلام..
استيقظ أهل الكهف..
وأنتم ما زلتم..
تعيشون في الأحلام..
الشاعر محمد فراشن..المغرب.

مجلة وجدانيات الأدبية (( دفء الخد ))........الشاعر حمد سلامة عرنوس


 دفء الخد:

بانت كأن سماء الروح تلقاني
مثل اللآلي بأصناف وألوان
بانت كأن رياض الزهر طلعتها
تشدو بلحن بين الدوح والبان
هاج فؤادي من أصوات همستها
أحيت عروقي بأنغام وألحان
والثغر شهد في أنفاسه عبق
من نفحة الآس أو من طيب ريحان
جادت بوصل كأن التمر نكهته
فاض رحيقا في قلبي كطوفان
وانزاح عني ضباب كاد يقتلني
والخد مسك بطعم العشق أغراني
جاءت تحيك ثياب الحب في دعة
تكسو عظامي بدفء خدها القاني
تسقي جذوري كؤوس الخمر من شفة
فيها خضاب من أزهار رمان
كل المفاتن قد أضنت ذرا جسدي
وانداح خمر من الأعناب أرواني
قد فاض شوقي يكوي الصدر يحرقه
مثل زيوت فوق كوم عيدان
ما أنت إلا سفين الحب ينقذني
رغم العواصف من أنياب حيتان
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 19/12/2022)

الأحد، ديسمبر 18، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( وصية والد )) ...........الشاعرة لمياء فرعون (سورية ـدمشق )



وصية والد:
لم يـبـق من عمري بنيَّ سوى رمق
وغـداً إذا نور الصـبـاح قـد انـبـثـق
وأتـيـتـني في لهـفـة ٍخـوفَ الـردى
ودنوتَ كالمجنون يـصحبُكَ القلقْ
ولمـستَ جسمـيَ والـفؤاد مـحـيرٌ
فـوجـدتـني أشـكو الحرارةَ والعرقْ
فـاعـرف بـنـيَّ بـأنَّ مـوتـي قـد دنـا
سـأفـارق الدنـيـا ويطويني الغسق
العـمـر مـكـتـوبٌ عـلى جـبـَهـاتـنـا
مـنـذ الـولادة مـنـذ أن كـنَّـا عــلـق
فـإذا رحـلـتُ وضمّني جوف الثرى
فانفض تـرابَـه عن يديك كما اتفق
واذهـب ٍالى غـدك النضير بـهمـةٍ
سـيـظل قـلـبي داعـيـاً لك بـالألـق
واصبر بـنيَّ على الـغـيـاب فـإنـمـا
الـخـيـرُ فـيـما اختاره ربُّ الفـلــق
بقلمي لمياء فرعون
سورية- دمشق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الـقــرآن ))...........الشاعر إبراهيم جعفر


***************** الـقــرآن (1) ************
الـقـرآن ، مـأ دبــة، الرحـمـان ، للإنــــــــس والـجـان
كـــتـاب خـالـد ، إعـجــازه دايـــم ، عـلى مــر الأزمـان
هُــدى ، ورحْــمـه ، ونُــور نـازل ، ســـــــلام وأمـــان
كـتـاب جـامـع ، شــامـل ، لـكـل ما سـبـقـه مـن أديــان
مانــع ، جـامــح لـخُـصُـومـه وآيـاتـه تـحـدى وبُـرهـان
**************** الـقـرآن (2) *************
الـقـرآن ، بُـسـتـان رحـمـه ، نـســمـاتُـه تـقـوي الابـدان
وشـــفـا للـروح ، مـن وســاوس الـنــفـس والـشـيـطـان
ولأهـلـه حـافـــــــظ ، من الـفـتـن، وغــــوائـل الـزمـان
ويُوم الحساب، يا بُـشراهم ، هم الأرجح، في الـمـيـزان
الـقرآن ،نـبـع ، اللي يـعـرفُـه ، يـعــيـش عُـمـره ريَّـــان
**************** الـقـرآن (3) ***************
الـقُـرآن ، آخـر نُـزول لجـبـريـل ، برسـايـل الـرحـمـان
وآخر رسـالـة ، سـمـاويـة ،في دعـوة الـبـشـر للايـمـان
وآخر اصطـفاء ، لرُسـل وأنـبـيا ء، لمـنع شرك وأوثـان
وآخر بـشاره ،وأول إشـارة لـقـيـام السـاعـة والمـيـزان
وآخر فُـرصـة ،قـبل الـنهـايـة والـنـدامـة على الطُّـغـيان
***************** الـحـُـب **********************
الحُـب ، حـيـاء ، و وفـاء ،و انـتماء ، وتـناغـم مع كل الأشــيـاء
الحُــب ، ســـــيـرورة ، وشـــــــفـره ، ما تـعـرفــش انـتــهـــاء
وأهـل الـحُــب ، عـلى الـحـقـيـقـة ، في الدنــيـا ، هــم الأحـيــاء
الـحُــب، نـقـاء، ونُـكران لـلـذات ، والـدُخُـول بـالـروح لـلـبـقـاء
الحُـب ، لا يـعـرف حـقـد ، ولا بُـغـض ، ولا طـمـع ولا شــقـاء
***********************************************
بقلمي / إبراهيم جعفر .. عضو اتحاد كُتاب مصر
من ديواني ( مُخـمسات الأُمسـيات )
مخطوط لم يُطبع بعد

مجلة وجدانيات الأدبية (( سمعتها تقولها )) ...... الشاعر رياض العزة


 سمعتها تقولها

بقلمي ألشاعر رياض العزة
سمعتها تقولها كلمات من لهب الآهات
قالت والشوق يعذبها ويطيح بها
يمنحني حين يغازلني شحنات تتبعها شحنات
شحنات تشعل نيراني
وتؤجج في قلبي الجمرات
خفقات تلحقها خفقات خفقات تدفع بي صعدا
لأطير إلى أعلى النجمات
كلماتي من فيض حنيني آهاتي من نار شجوني
والبعد عنائي وجنوني
أشتاق إلى زمن ولى قد عشنا فيه وراح ومات
إذ كنا في أسعد حب
بالوصل وفي أحلى الأوقات
يا ليت الزمن يعود بنا يا ليت ولكن هيهات
هيهات يا حبي هيهات
_________
ألشاعر رياض العزة
ألأردن _18/12/2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( طاحون الرحى ))...........الشاعر حمد سلامة عرنوس



:طاحون الرحى

قد أتتني كشعاع في الضحى
فأزالت همي والحزن انمحى
ثم فاهت بعتاب ناضج
كان سر القلب فيه واضحا
وأماطت عن لثام فانتشى
كل عرق من عروقي وصحا
ثم مالت نحو قلبي كالندى
جاء فوق القلب موجا سابحا
وتثنت في دلال ساحر
ورمتني سهم عين جارحا
في جمال الخصر دوح قد بدا
ونضار الورد غار واستحى
قلت أهلا ياملاكي هل لنا
أن ننال في النجوم مطرحا
ونطير كشهاب في الفضا
ونثيب القلب أمرا مفرحا
ففؤادي دون حبي يشتكي
مثل قمح تحت طاحون الرحى
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 18/12/2022)

مجلة وجدانيات الأدبية (( النُّفُوسُ الخَافِقَاتُ )) ............. الشاعر / عبيد رياض محمد


النُّفُوسُ الخَافِقَاتُ
بِأبيِ النُّفُوسُ الخَافِقَاتُ طَوَاعِياَ
الهَّائِماَتُ إلى الحَبيبِ تَقَرُبَا
المُعذَباتُ عُقُولَنَا و قُلُوبَنَا
بِصَفائِنَّ المُعذِبَاتِ الرَّاهِبَا
الفَاتِناتُ الفَاتِكاتُ المُضنِيَاتُ
المُظهِرَاتُ مِنْ الجَّمَالِ عَجَائِبَا
حَاوَلنَ تَسلِيتي فَكُنْتُ مُدَاعِباً
فَسُرِرنَ مِنّي قُلنَ عَنّي عَازِبَا
وَكَشَفْنَ عَنْ قَلبٍ خَشيتُ ميولهُ
مِنْ حَر اِحساَسِي فَكُنْتُ المُعذَّبَا
فَلربماَ المُتَعـــــــذِبونَ أو ربّماَ
بَيتٌ قَبِلت بِهِ الحَبيِبةُ ترغُّــــــبَا
كَيفْ النَّجاَةُ مِنْ الكُرُوبِ تَخلُصاً
مِنْ بَعْدِ مَا أَقبلنَ عَليَّ تَكَــــــالُبَا
أَشَعلنَنِي وَتَرَكْنَ جَـــــرْحاً غَائِرًا
مُتـــــــَدَامِياً أَبْقَينَهْ بِيَ صَائِبَا
وَجَعْلنَنِي هَدَفاً السِّهامُ تُصِيبُني
وَرَمينَني بُعدَ الرِّمَاحِ مَضَارِبَا
ظلَمتنِيَ الحَياةُ فَلَماَ سَألتُهاَ
مُسْتَعتِباً نَزَلت عَليَّ كَوَاكِبَا
و خَشِيتُ مِنْ خَوْضِ الغِمَارِ مُعارِكًا
مَعَ فَارسٍ دون السّلاحِ مُضَارِبَا
بقلمي / عبيد رياض محمد

السبت، ديسمبر 17، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( اعرف نفسك )) .......... د\هاني الجبالي



 اعرف نفسك

حقيقة الإنسان ..
روح و نفس و جسد ..
فالروح أعلاها رقيا و النفس أسماها خلقا .. و الجسد أدناها منزلة .. الروح من الله و إلى الله .. لم و لن تدنس إلا بما ارتكبته النفس من ذنوب و قام الجسد بتوثيقه بالفعل و تصويره بالأدلة ... الروح : مقياس للألم و الوجع و ترمومتر للسعادة .. هي السموات السبع بداخلنا التي نعرج إليها كل ليلة .. ففي السماء الأولى التوحيد و الثانية الإيمان و الثالثة اليقين و الرابعة صلاة الراهبين و الخامسة محراب الزاهدين و السادسة خشوع و خضوع و السابعة روضة الطفولة .. الروح : طيور مهاجرة تهاجر من دناءة الدنيا إلى الجنة العليا .. ثم تعود إلى أعشاش النفس تغرد فوق أغصان الحياة قد تغرد كالبلابل عندما تصبح طاهرة عذراء و قد تصدح كالغربان عندما تدنسها النفس العاهرة .. الروح : هي الإنسانية التي ينبثق منها جميع المشاعر الراقية كالأمومة و الأبوة و الصداقة و الحب كالحنين و الاشتياق : هي كل ما يختلج الصدور من حزن و ألم و فرح و سعادة .. الروح : صندوق التنبؤات في أرشيف ذاكرة اللاوعي .. هي ملجأ الإنسان الحقيقي و عزلته عن العالم المادي ... الروح هي الحياة ... الكاملة بداخلنا و خارجنا
النفس : ما بين الإيمان و الإلحاد ما بين الفجور و التقوى ما بين الإرادة و الاستسلام ما بين الرغبة و كبح جماحها ما بين النزوة و النزاهة .. النفس هي منبع البشرية و مستودع الورود و الأشواك ما بين الفضيلة و الرذيلة .. ما بين الخير و الشر .. النفس هي الضمير الحي الميت .. هي ساعة الوقت لتنظيم العادات و السلوكيات الحسنة منها و السيئة ... النفس هي مضغة القلب ما بين الإصلاح و الفساد ... النفس صديق السلامة و رفيق الندامة .. النفس كأب ضال و ابن عاق كـ رضيع لا يكف عن البكاء حتى يشبع جوعه من نهود الشهوات .. فإن استطعت أن تعرف نفسك جيدا فاعلم انك تستطيع معرفة الحياة و قيمة الدنيا بكل ما وجد فيها من مادة .. النفس هي الدنيا قد تكون في يدك و قد تكون في يديها ...
الجسد : ما بين الحر و العبد ما بين الفارس و الأسير ما بين النبيل و الحقير
الجسد خادم يطيع أمر سيده ينحدر من سلالة مادية بحتة .. هو طفل مدلل للنفس يفعل ما يؤمر كأصم و أبكم و أعمى ... الجسد كابن قد يتربى في محراب القداسة أو محراب الدناسة الجسد : مجرد إمعة تابع للنفس .. قد تأخذه لجنة الخلد أو جحيم النار ... الجسد موقد نار قد يشتعل عند إشعال الشهوات و قد يخمد عند تلاوة العبادات ... الجسد هو آدم و قابيل
و حواء و نسلها من النساء .. الجسد قلم بين يديك قد تطيعه أو يطيعك في سرد أقاصيص الروح النقية أو ملذات النفس في مملكة الشياطين ...
الروح و النفس و الجسد .. ثلاثة رابعهما أنت ... ارتقي بروحك و اسمو بنفسك و طهر جسدك بماء التقوى ... تكن فعلا إنسان حقيقي بمعنى الكلمة
د/هاني الجبالي

مجلة وجدانيات الأدبية (( لا تيأسوا ))...........الشاعر عبدالعزيز أبو خليل


 لا تيأسوا

لا تيأسوا قد قالها رب الورى
كم كربة مفكوكة مهما جرى
هذي الدنا بجلاله هو عالم
بقضائه لعباده فيما سرى
ياحاكما في ملكه بعدالة
ياكاشفا غماتنا حتى نرى
في يأسنا أحلامنا مرهونة
دعواتنا في طيها سعدي أرى
كم دعوة في ليلة قد قلتها
أرجو بها ياخالقي خير الورى
إسلامنا في نهجه كم حكمة
أسلافنا سادوا بها كل القرى
قرٱ ننا ٱياته في ذكرها
دعواتنا قد تأتنا حقا يرى
عبدالعزيز أبو خليل

الخميس، ديسمبر 15، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( لأسود الأطلس )) ...........الشاعر اليمني أنور محمود السنيني



" لأسود الأطلس"
رَفَعْتَ الرَّاسَ يَا مَغْرِبْ
وَعَيْنُ النَّاسِ تَسْتَغْرِبْ
وَعَقْلُ الْغَرْبِ مَشْدُوهٌ
بِفَوْزِ ٱلمَارِدِ ٱلْمُرْهِبْ
جَمَاهِيرٌ تُحَيِّيكَ
مِنَ"ٱلدَّوْحَهْ" إِلَى"يَثْرِبْ"
وَمِنْ "صَنْعَا" إِلَى "ٱلشَّامِ"
إِلَى"ٱلْخُرْطُومِ" تَسْتَوْجِبْ
وَمِنْ "مِصْرَ" إِلَى "غَزَّةْ"
وَمِنْ "حِمْصَ" إِلَى "إِدْلِبْ"
وَمِنْ أَدْنَى إِلَى أَقْصَى
بِلَادِ ٱلْعُرْبِ تَسْتَقْطِبْ
وَتُهدِيكَ أَهَازِيجًا
رَفَعْتَ الرَّاسَ يَا مَغْرِبْ
جَمَاهِيرٌ تُنَادِيكَ
بِصَوْتٍ هَائِجٍ مُلْهِبْ
لَك َ ٱلْمَيْدَانُ وَٱلرَّحْمَنُ
لَنْ يُخْزِيكَ أَوْ يُتْعِبْ
لَكَ ٱلْمَيْدَانُ أَمْتِعْنَا
بِفَنِّ ٱللاعِبِ ٱلْمُتْعِبْ
بِبَأْسِ ٱلْفَارِسِ الآتِيْ
عَلَى خَيْلٍ مِنَ ٱلْمَغْرِبْ
وَقُلْ يَا بُرْتُغَالِيٌّ
أَنَا كَابُوسُكَ ٱلْمُرْعِبْ
هُنَا ٱلْفُرْسَانُ لَوْ تَدْرِيْ
مَوَازِينَ ٱلْقوَى تَقْلِبْ
وَقُلْ لِلْخَصْمِ فِيْ فَخْرٍ
أَنَا ٱلْمَوْجُودُ فِيْ ٱلْمَلْعَبْ
فَإِنْ كُنْتَ هُنَا نَجْمًا
سَتَلْقَى عَيْنُكَ ٱلْكَوْكَبْ
وَإِنْ أَبْهَرْتَ فِيْ فَنٍّ
فَفَنِّي ٱلْمُبْدِعُ ٱلْمُطْرِبْ
بِعَزْمِيْ ثُمَّ إِيمَانِيْ
بِنَصْرِ ٱللَّهِ لَنْ تَغْلِبْ
وَحَظُّ ٱلنَّاسِ مَكْتُوبٌ
فَمَنْ وَافَى فَلَا مُعْتِبْ
أُسُودُ ٱلْأَطْلَسِ ٱشْتَاقَتْ
لِمَجْدٍ فِيْ ٱلدُّنَى غُيِّبْ
لِتَأْرِيخٍ كَتَبْنَاهُ
وَخَطُّ ٱلدَّهْرِ لا يَكْذِبْ
بقلمي أنور محمود السنيني
9-12-2022 م

مجلة وجدانيات الأدبية (( عـــــزَّ اللِّقَــــاء )) ..........الشاعر سعيد تايه



 عـــــزَّ اللِّقَــــاء

شـعـر : سـعـيـد تــايـــه ( البحـر الكامل ) 10/10/2021
عَـــزَّ الْلِّقَــاءُ تَبعْـثَّـرَتْ أحـلامِي لَمْ أَدْرِ مَاذا قَدْ جَرى لِغَــــرامِي
حُلْمِي تَبَخَّـرَ في وِصَـالِ صَبِيَّتِـي لَــمْ أدْرِ كَيْــفَ تَـبَـدَّدَتْ أحـــلامِي
أنَّ الفُؤَادُ مِـنَ الفجيعَــةِ والضَّنَى وَغَــدَا ضَحِـيَّــةَ غَــادِرِ الأيَّــــامِ 1
قـد كان يحلُمُ أنْ يَعيـشَ بِصَفْحَـةٍ بَيْضَـــــاءَ خَالِيَـــــةٍ مِــنَ الآلامِ
مَا عَـادَ مـنْ هَـــمِّ الزَّمَـانِ وَلائــِمٌ لِلْحُـــبِّ والإخــلاصِ والإبْــــرامِ 2
ذَهَـبَ الَّـذيــنَ أُحِبُّهُــمْ فَتَخَلْخَلــَتْ وَتَـرَنَّحَـــتْ جَــرَّاءَهَـا أقــدامِـي
وَهَوَتْ قُصُورُ تَفَاؤُلي في لَحْظَةٍ وَدَجَـا الظَّـلامُ بِسُـدْفَة الإظــلامِ
وَبَكَت صَبَابَـةُ خاطِـرِي وَتَنَهَّـدَتْ حُـزْنَـا تَمَطَّـرَ في عُيُونِ كَلامِي
حَتَّى الجِبَـالُ الرَّاسِيَـاتُ تَـزَلْـزَلَتْ مِـنْ هَـوْلِ آلامِـي وَمِنْ أسقامِي
والشمْسُ في كَبِدِ السَّمَاء تَكَدّرَتْ هَمَتِ العُيُونُ وبالدُّمُوعِ سِجَـام
والبَـدْرُ قــد هَـمَدَتْ نَواةُ ضِيَائِــهِ وَتَضَعْـضَعَـتْ أنـــوارُهُ بِتَـمَـــامِ
مِـنْ حَجْـمِ مُعْضِلَتي وَنارِ تَـوَجُّدِي بِمَنِ الَّتِي هَـدَمَـتْ جِـدارَ مَنَامي
الحُـــبُّ داءٌ والحَبـيـــبُ دَواؤُهُ كُــلٌّ يُكَـمِّــلُ بَعْضَـــه بِـغَــــــراِمِ
قد ضاقَ صَدْرِي يَا حَمَامَةُ غَرَدِي فَعَسَى غِنَاؤُكِ أنْ يَبُـلَّ ضِـرامي
فَـقَدِ اسْتَبَـدَّ بِـيَ الهَـوَى وَجُنُونُـهُ لِـمَنِ الَّتِـي رَحَلَتْ بِجُنْـحِ ظَــلامِ
تَرَكَتْ فؤَادي في شُواظٍ مِنْ جَوَىً مُتَقَلِّبَـــاً فــي ظُلْمَـــةِ الإعْتَــــامِ
العَيْـشُ بَعْـــدَ رَحيلِهَـــا مُسْتَبْعَـــدٌ "جَلَبَتْ حِمامِي قبلَ وَقتِ حِمَامِي "
تاللـــهِ إنِّـي فـي هَـواهَــا مُغْـــرَمٌ قلبِي يُمَزَّقُ مِـن سَعيـرِ غَـرامِي
وَجَوَانِحِي تَشْكُـو لَهـيـبَ صَبَـابَتِي وَمِـنَ اللَّهـيـب تَكَسَّرَت أقـــلامِي
أشْتَاقُهَــا أشْتَاقُ وَرْدَ خُـدُودِهَـــا وَفُتُــورَ عَيْنَيْهَـــا وَحُسْنَ قَـوامِ
وَأُقَـبِّـلُ الثَّغْـــرَ الجميــلَ بِلَثْمـــةٍ حَــرَّى تُزَلْــزِلُ قَلْبَهَــا بِحُسَامِي
فَـأنَـــا بِهَـــا مُتَعَلِّــقٌ لِخَـلَاقِهَـــا غــرَّاءَ مُشْــرِقَـةً كَـبَــدْرِ تَمَــامِ
وَبهَـا المَحَاسِـنُ زينَـةٌ وَتَفَـاخَـرٌ فيهَـا السَّمَاحَةُ مِثـلُ مَـاءِ غَمَـامِ
يَـا ليْتَهَــا تَـدْرِي بِـأنِّـي مُـدْنَـفٌ وَبِهَا الشِّفَاءُ لِمُهْجَتِي وَسقَـامِي
باللَّـهِ يَـا ريحَ الصَّبَا هَيَّا اخْبِري إلْفـي جَـزيـلَ مَحَبَّتي وَغَــرامي
وانقُــلْ إلَيْهَـــا أنَّـنِي مُـتَـرَقِّـــبٌ أخْبَـــارَ عَـوْدَتِهَــا بِكُــلِّ سَــلامِ
فَلَقَـدْ شَهَرْتُ الحُبَّ مُـزْدَلِفَـاً بِـهِ كَسْبَ المَليكَةِ غَـايَتِي وَمـرامِي
نَحْيَـا مَعَـاً وَعَـلَى طَريقٍ واحِـدٍ طُولَ الحَيَـاةِ عَـلَى مَدَى الأيَّـامِ
أنَّ : توجع مـن ( الأنين ) 2. هّـمِّ : اهتمام
شـعـر : سـعـيـد تــايـــه
عمان _ الأردن
10/10/2021

مجلة وجدانيات الأدبية (( وشم على الروح )) ...........الشاعر جمال الدين خنفري \\ الجزائر




وشم على الروح-
لوحة فنية؛
تحضى بالإعجاب.!!
وشم على الروح-
دمي يغلي في ذاكرة الزمن؛
إرهاصات ضياع.!!
وشم على الروح-
الفيء بظلال الجنة؛
يجزى بالحسنات.!!
وشم على الروح-
يوقد فتيل شمعة الحياة؛
احتراق الموبقات.!!
وشم على الروح-
كأس مترعة بفواحش العمر؛
بئس المهاد.!!
وشم على الروح-
مسارا ت إلتوائية؛
في خطى تائهة عن الديار.!!
جمال الدين خنفري/ الجزائر

دراسة نقدية للشاعر والناقد رفعت محمد بروبي لنص ( أهواك ) لمنيرة الغانمي ـتونس


الخميس 15 ديسمبر 2022م
( دراستى النقديه ) لنص شعرى مبهر بعنوان ( اهواك ) للشاعره الكبيره استاذتى ( منيره الغانمى ) صاحبة ومؤسسة / الصرح الثقافى السامق  والشامخ شموخ شخصها المبدع الشاعرى ( وجدانيات الأدبيه )
*****************************************
( أهـــواك ) شعر / منيره الغانمى.
***************
اهواك عمرا فوق عمرى /
ففيك اختزلت كل البشر /
اراك جميعهم وهموا /
دونك لاشيئ يذكر //
وحدك من بين البشر /
اختارك قلبى واكتفى /
أنرك بحبك درب الهوى /
عشقا وشوقاا لابندثر /
ياحبا ص /مت تحدانى /
بقلبى ونبضى .. استقر /
************
بقلم / منيره الغانمى ( وجدانيات الأدبيه )
************************************************
( دراستى النقديه ) بقلمى / رفعت بروبى .
********************
سوف نتناول هذا النص من خلال (المنهج البحثى النقدى ) وهو أصعب (المناهج الادبية العربية عامة ) لأنه يبحث بكل صغيرو كبيرة بالنص الذى نعرض له الآن ، وهو المنهج النقدى الذى أقرّه الناقد الانجليزى ( كساجروس ) ،لدى قيامه بعمل / دراسته النقديه ) لرائعتى الشاعر ال إغريقى ( هوميروس ) ورائعتيه ( ال أوديسّه وال إلياذه ) // وهو ايضا ذات المنهج النقدى الذى / أثنى / عليه / الناقد المصرى والعربى الكبير / الاستاذ الدكتور / شوقى ضيف ) ( رحمة الله عليه ) ///// والذى تعلمت على يديه ( مدارس ومناهج ومذاهب وأسس وطرائق النقد الأدبى ) .
********************************************************
العنصر البلاغى ) .
بادئ ذى بدء / لقد طالعت هذه المقطوعة الشعرية والتى بدأت بعنوانها المثير ( أهولك ) فأيقنت أننى أمام تحفة بلاغية ساحرة البيان / وهذا ماحدث فعلا / لدى قراءتى لها / تعاملت مع هذاالنص بنظرية ( النديّة ) (باستقرائى / لما / بين السطور ) حسبما أشار {رولان ارت } أشهر النقاد الفرنسيين / لدى (تنظيره ) لطرق ،أسس ، مبادئ النقد الأدبى ،فولجت، لأعماق النص مستخرجا ما قد يخفى على (المتلقى) من حلّى بلاغية كامنة -بجب- الشاعرة ، طارحا-إيّاه- أمام القارئ ،لندرك عمق ( تمكن / بلاغة / استيعاب/ نبوغ ) الشاعرة الأدبى والبلاغى والتعبيرى ، ////// وأعود / ل ( الاستهلالية )التى افتتحت بها الشاعرة أبواب نصها الرصين ، بقولها ( اهواك عمرا فوق عمرى ) // صورة جمالية مبهرة للغاية ومغرقة بأصدق واعذب وأجمل رومانسيات حالمه !!! شعرت بل وأيقنت أننا أمام ( ملحمة شعرية ) مغرقة فى أعذب الرومانسيات ، حيث وجهت خطابها للحبيب ، فهى / قررت إهداء عمرها للحبيب // هى تضحية الحبيبة / وهو صدق مشاعرها // بداية وقبيل ولوجها للب الموضوع / ذكرت لنا هذا السطر لشعرى العذ / كنوع من (الاستهلالية الدرامية المبررة ) بما سيأتى بعد ، ،فهو مليك مشاعرها ، وهو فارس احلامها حسبما قرأنا بالنص ، بل / هو فارسها الذى عشقته حد الثمالة، وسقته من حبها الكثير، هو العشق وهو البذل والعطاء الذى لاينضب ابدا ، منحته الشاعرة للحبيب ، طائعة مختارة راغبة فى محاورته عبر حروفها المليئة عذوبة ورصانة وبوحا صادقا ، تذكرنى بقول الشاعرالعربى (بشاره الخورى ) والقائل ( حبيبى لأجل عينيك ما ألقى / وما أوّل الوشاة عليّا // أنا الفارس الوح لتلقى / تبعات الهوى على كتفيا ) هى حالة من (التوحد الوجدانى )ساقتها الشاعرة ( منيره الغانمة ) كنوع ِِمن التدليل على عمق ،وتأصل / وتجذّر /علاقة الحب والحميمية الموجودة بنفسها،حيث قول شاعرتنا ( ففيك اختزلت كل البشر ) لقد صار حبيبها // وكأن / كلل البشر // لقد اجتمع كل البشر / ب شخص حبيبها // وهذا يمثل مرحلة / اكتفاء واستكفاء ب حبيبها / رغم آلاف البشر / هو الحب الصادق وهو العطاء السخى والذى لاينتهى ، اعتمدت الشاعرة على (قافية موحدة بهذه الابيات ) وهى ال / قافية ال رائية ) مع قيامها ب / تسكين حرف القافيه // ثم قول شاعرتنا بعد ذلك ( هو شدة ولهها بالحبيب ، والتى تذكرنى بقول الشاعرالمصرى المعاصرالكبير(محمدالتهامى ) ( إن ينلنى الهوان فى الحب وحدى-- فأتقيه يامنيتى .. أنت مِنّى ///كف أبغى الحديث حلوا شهيا؟ثم نطوى الحديث ، ياحلو عَنِّى) كذلك قولها ( //)هى المعانى الثرة والثرية ، فهى وشيجة الحب الصادق الأفلاطونى ، حيث ـ تقر - لنا - شاعرتنا ـ بمدى تعلقها بالحبيب وتعلق قلبها وشرايينها به، كل هذا أقرّته الشاعرة ــ بعذوبة شعرية جميلة - فهى الحبيبة التى صارت اسيرة قلب حبيبها- بدليل (حثها الحبيب ) على الولوج لحنايا قلبها ودعو منها له بعدم ابتعاده عنها ، هو التقرير الواقعى للعاشقة ، وهى تذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير( محمد بن هانئ بن مسعود - والمقلب- ابن هانئ ) وقوله(هل تجيرون محبآ من هوى؟ أو تفكون أسيرا من صفاد ؟) ، نعم ، وهى الحبيبةالتى استحوذت على قلب الحبيب ، فماتركت له شيئا،بما يعيدنى لشاعرناالعربى الكبير ( زيد بن معاويه ) وقوله ( تركتنى وليس لى دقة بنبضى، انظروا فعل الظبى بالأسد !! ) ، ثم توالى الحبيبة سرد دواخلها الوجدانية ومشاعرها تجاه الحبيب ، فهى ترسم ملامح عشقها الأبدى بتقريرية رائعة لتخبرنا ان الحبيب قد ملكها قلبه ،، قام بتتويجها على عرش قلبه وحبه ،، لذا ــ ستظل حروفها قائمة وباقية متسكعة بسطور ودروب دفاترها واشعارها-//فهى تبحث عن الحبيب الذى اختاره قلبها ، فهى العاشقة التى بداخلها - عشق الحبيب ، بقولها ( لو نظرنا لهذه الكلمات لألأدركنا تغلغل ( النزعة الدرامية ) بنصها ، هذه النزعة التى سادت معظم قصائد مشاهيروفطاحل الشعراء( تنهى أنين الفؤاد ) ، كقول الشاعر العربى العراقى (محمد مهدى جوهر ، وهو الذى يعد (صنوا )لقصيدة العرب العموديه ، يقول شاعرنا ( جددى عهدالصبا،عهد الصبا // وأعيدى ، فالأحاديث شجون // ماعلمنا كيف كنا !! وكذا /دين أهل الحب ، والحب جنون ) بحسب قوله ، حتى انها -لن تتركه بل سيزداد عشقها -له ، بل ايضا- ستحبه - ولكن بطريقتهاالخاصة ، لأنه وحسب تصويرهاالمشهد العاطفى - اجتمعا- و (اتحدا)- إتحادآ روحىآ ، فالحب الصادق هو الذى غلفهما ، وحسب قولها بالنص ( وحدك بين البشر اختارك قلبى واكتفى ) هى ماعادت بحاجة للمزيد من الحب / فلقد منحها حبيبها كل صنوف الحب / إلى هذا الحد وصل العشق بالحبيبة المدلهمة والمغرقة بحب الحبيب -وهى الشاعرة التى منحت كل وجدانها للحبيب ،بما يذكرنى بقول الشاعر العربى الكبير (عبد السلام بن رغبان -الملقب - بالشاعر- ديك الجن ) وقوله بقصيدة -له (من نام / لم / يدر / طال الليل أم قصرا //// لايعرف الليل / إلا عاشق - سهرا) ، والآن أقولها / صدقا / وعن قناعة / ان اللوحات الشعرية الواردة بقلم الشاعرة ( منيره الغانمى ) / جاءت بمنتهى الرقى البلاغى والرصانة التعبيرية ،فهو عالم الحب الافلاطونى الصادق كما أورده لنا ( أفلاطون ) برائعته التاريخية ( المدينة الفاضلة ) تلك المدينة / التى تحمل كل الصفات الجميله / الصدق الاخلاق الاخلاص الأمانه والوفاء وال إيصار / والحب الصادق السرمدى /// وهى ذات المدينة الفاضلة التى قرأناها / للفيلسوف الانجليزى ( هيجل ) وتبعه الشعراء العرب مثل الشاعرة العراقية ( نازك الملائكة ) / حيث وردت هذه المدينة الفاضله بديوانها الشعرى والذى حمل ذات اسم القصيده وهو ( هذا المساء ) ايضا / قول شاعرتنا ( منيره الغانمى ) ( أنرك بحبك درب الهوى عشقا وشوقا لايندثر ) هو الاخلاص / وهو ذوبان قلب الحبيبة بقلب حبيبها // هى المعانى الجميلة العذبة / وهو الحب العذرى النقى الصافى والصادق / والذى يعيدنى لشاعرنا المصرى الكبير (فاروق جويده ) وقوله ( ولو أن إبليس يوما رآك / لقبّل عينيك ثم اهتدى ) كذلك يذكرنى بالعاشق العربى (العراقى ) الكبير ( أبو نواس ) وقوله ( لسانى وقلبى يكتمان هواكم ُ // ولكن دمعى بالهوى يتكلم ) // ثم تتابع قول شاعرتنا (ياحبا / صمت وتحدانى ) // هى ( ياء النداء ) ( ياحبا ) الحب الذى التزم الصمت أمام الحبيبة / ففهمته الحبيبة على انه / نوع من التحدى / تحديات الأحبة لبعضهم /// وكله من اجل الحب بالطع /// فهو الحب السامى والذى قرأناه برائعة الشاعر العربى السعودى الكبير / الأمير عبد الله الفيصل / وقصيدته الرائعه ( من أجل عينيك ) والتى شدت / بها / كوكب الشرق السيده / ام كاثوم / بقوله ( بافاتنا / لولاه / ما / هزنى / وجد /// ولا طعم الهوى / طاب / لى // هذا فؤادى فامتلك / أمره /// واظلمه إن أحببت/ أو / فاعدل ) !!! كذلك / قول شاعرتنا ( منيره الغانمى ( أنرت بحبك درب الهوى / عشقا وشوقا ) الله الله !! مفردات لغوية مبهرة / أغرقت بقمة المشاعر الانسانية //// يحضرنى هنا رائعة (نزار قبانى ) وهو القائل(علمنى حبك كيف الحب/ يغيّر خارطة الأكوان /// علّمنى أنى حين أحب// تكف الارض عن الدوران ، وايضاالقائل (فاقرئى أقدم أوراق الهوى/ نجدينى دائما بين السطور ) وهو يعيدنى للناقد الغربى (أنا كساجوراس) والذى قامت فلسفتة، على رفض مذهب الصيرورة على غرار( نظرية الفلاسفة الإيليائيين )، وأيضا على غرار (نظرية الفيلسوف الاغريقى : أمبادوقليس)، ونظريته الخاصة (بالتوحد) بقلب الحبيبة التى اغرقت بقمة المشاعر الانسانية .
***********************************************
( الأفعال )
*******
الشاعره استخدمت وقامت بتوظيف( فعل المضارع 4 مرات ) بقولها ( اهواك و (اراك ) و (يذكر ) و (يندثر) // هذه الافعال المضارعه / قامت بتحديد ( عنصر الزمن ) فجاؤت الاحداث الدرامية ب / زمن الواقع المعاش / فزانت القصيده / واقعية ومصداقيه انعكست / ايجابا / على المجل العام ل معانى النص ////// ايضا الشاعره احسن توظيف فعل الماضى 5 مرات ) بالنص / قولها ( اختزلت ) و اختارك ) و ( اكتفى ) و ( انرت ) استقر) / ايضا هذه الافعال الماضية / حددت لنا ( العنصر الزمنى للنص ) فجاءت الاحداث ب / زمن الماضى / الزمن الفائل والمنقضى / وبذلك نجحت شاعرتنا ( منيره الغانمى ) فى التحكم فى المعانى فجاءت / كأحداث منقضية منذ زمن / وهذا اضاف للنص / صدقه الفنى . *********************************************
(عنصرالحركه )
*********
أوردت لنا الشاعرة عدة (حركات ) كقولها (فوق عمرى ) و ( اختظلت فيك ) و ( اختارك قلبى ) و ( أنرت ) ( يندثر ) و ( نبضى ) و ( استقر ) //// وبذلك وجدنا (الحركة الدائبة ) بالنص ، كل هذا صب بمصلحة النص (حركيا / تحريكا للمفردات لتحريك أحداث النص ) .
*********************************************************************
(أدوات مساعده )
**********************************
أجادت / الشاعرة / استخدام ( حرف ال واو /// 10 مرات بالنص / فجاء حرف ال واو //// ، ( كوسيلة إضافة تلقائية )، وهو اسلوب راقى للغايه لتوظيفه ( كأداة شرط ) أو ( توكيد ) و ( همزة وصل بين المفردات ./ بما زاد القصيدة / اتزانا لغويا وعذوبة بلاغية .
*****************************************************************
(البنية الصوتية للشاعرة )
****************************************
حفل النص بصوتيات واضحة للغاية / حيث نلاحظ هنا أن صوت الشاعرة بدأ(تدريجيا ) منذ بداية النص / بقولها ( اهواك عمرا فوق عمرى ) //// ثم يستمر فى ( العلو ) تدريجيا / بقولها ( وحدك من بين البشر ) !!!!! وثم يبدأ فى (الانسيابية تجاه النهاية ) فى (سيمتريه متكامله ) بقولها ( عشقا وشوقا لايندثر ) //// هى بنيتها الصوتية ( المعتدلة ) والتى جاءت (متناسقة / متوائمة / ومتسقة / ومتوحدة ) مع بقية (الصوتيات ) الوارده بالنص .
******************************************************
المعالجة الدراميه )
********** ***********************
حقيقة ( نقديه ) تقول / انه / لابد / للمبدع من (معالجه دراميه ) لنصه ) سواء كان (شعرا / نثرا//رواية / قصة قصيرة / مقالا ) وهنا نجحت شاعرتنا فى معالجتها الدرامية ، حيث أنهت النص بقولها ( ياحا صم توتحدانى /// لقلبى ونبضى استقر) هى تحاول ( استمالة الحبيب ) قدر استطاعتها ليعود ل عش غرامه / بإقناعه ان علاقةة حبهما لم تفلح فى تفرقتها السنوات /// حيث ان حبه لها قد سكن قلبها ونبضاتها واستقر بهما )) بما يعطينا الدلالة على صدق نوايا الحبيبة تجاه الحبيب / و ( تدللها عليه ) بشتى الوسائل / هو الأمل الكائن بنفسها / هى شرحت حالة الشوق واللهفه والوجد والليل الذى جمعهما كأحبة ، بما يفينا ببلاغة الشاعرة وقدرتها الفائقة على ( إنهاء النص ) (بصورة شعرية مغرقة فى الخيال وواضحة تماما ) ألبستها ( ثوب الواقعية المعاشه / حيث صرحت الشاعره من قبل بأنها قد / اكتفت بقلب الحبيب وحبه وشخصه بقولها
( اختارك قلبى واكتفى ) وهو بذات الوقت صار الأمل الكامن بنفس الحبيبة / أملها فى الغد // فى اشراقة جديده تحقق احلاما بأرض الواقع ، وحسب رؤيتها (الأيديولوجية ) (للأمل ) الكامن بنفسها الحبيبة العاشقة الشاعرة ،
***************************************************************
تحية تقدير لشاعرتنا الراقية ساحرة الحروف وسيدة البلاغه وملكة الابداع صديقتى الفاضله ( منيره هانم الغانمى ) .

الأربعاء، ديسمبر 14، 2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( بالحب أحيا )) ........الشارة لمياء فرعون ( سورية ـ دمشق )


 بالحب أحيا:

ويلي من الدمع في المـآقي
يجري من العين كالسواقي
تخـفـيـه عنِّي وأنت ِعـيـني
يومَ اعتزامي على الفـراق
لابـارك الله في...حـيـاتـي
إن فـكَّرتْ بـالهروب ساقي
بالحبِّ أحـيا فـأنـت ِروحي
قد أوغل الحبٌّ في التراقي
يامن جعلت ِالحـيـاةَ روضًا
يــمـوج بــالــودِّ والــوفـاق
لاتـؤلـمـيـني فـداك عـمـري
روحـي تهاوت من اشتياقي
بـكـيـت من فـرقـتـي بـعـيـنٍ
أقــرَّهــا الـلّـه بــالــتــلاقـي
لن يذهبَ الحبُّ من فـؤادي
حـتى وبـعـدَ الـفـنـاء ِبـاقـي
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
29\11\2022

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...