محاكاة لسورة يوسف في نمط انسيابي عسى أن أكون أوفيت :
،،، في غيابة الجب كان ينتظر القدر ..
حين ألقوه وحيدا (… )
يا أبت ..
هم أخوتي قد ضيعوني
في حنايا الغدر ،
لكنني
عانقت حلمي ،
واختزنت الصبر .
لم يكن يعقوب
قد اشبع عينيه بعد
لكن يوسف ما انتظر ،
قد اسرروه بضاعة
ومضى في القافلة ..
ليس يدري ما السفر .
..إنها الأقدار تخترق الحجب ..
(وجاؤوا على قميصه بدم كذب )
لكن يعقوب لم يصدقهم.. وانتظر
وأوغل يوسف في غيبته ..
فتحت له أبواب مصر
لكن زليخة غلقتها
وقالت : هيت لك ،
وكان يوسف ما تهيأ ،
كانت تراوده الكواكب عن نفسه…
يوسف ،
- أيها الصديق -
لم يكن ليخون أباه في دين الحضر
… وأعتدت لهن متكأ"
وأعطت كل واحدة منهن سكينا
فقطعن أيديهن ،
آه ،
يا سكينة النفس اصمدي
في مهب الريح ،
وراح ابليس ينفخ
في أجيج الشهوة
وراح يوسف يستريح ..
في وهدة السجن ،
هو أحب إليه
من لذة الجسد الجموح .
كانت الأحلام قدره ،
عذبته حينا ،
وحينا انتصر ،
لكنه لم يرتم
وظل يوسف كالقمر ،
ناصع ،
لم تدنسه آثام البشر
وأصر اخوته وقالوا : قد سرق
وأسرها يوسف
- ربما سرقت عيون أبي -
وأعطاهم قميصه
ليرد لأبيه البصر .
ولما فصلت العير قال يعقوب :
ألم أقل لكم (… )
بالكلام المختصر
تلك أحلام كثيرة
لكنها صنعت قدر .
بقلمي ابراهيم حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق