من قصائد المناسبات هذه القصيدة بعنوان ( علية الأفراح ) على نمط قصيدة ابي النواس القيتها على منبر العلية بمناسبة ولادة ابن لصاحب العلية السيد مصباح الأمين أسماه أمير ، مع أنني نادرا ما امتدح اشخاصا بعينهم غير النبي وآله :
عرج بنا عند المسا يا صاح
للملتقى في دارة المصباح
علية لبست روائع شعرها
ولد الأمير على ذراها فازدهت
فيها الموالد بهجة الأفراح
قوم كرام من سلالة أحمد
آل الأمين السادة الأقحاح
أهل الكرامة في مواقيت البلى
احتلبوا الغمام لينتشي بقراح (1)
هم العظام الثابتون على المدى
إما تخلى غيرهم عن ساح
هم الكبار التاركون لما عدا
دين العطاء بنبرة الإلحاح
فكبارهم طلبوا المعالي حتى ما
صفقوا الجناح إلى العلى بجناح
أخلاقهم مرست على درب التقى
ومن الحياء تلفعوا بوشاح
فليصدح الشعراء تكريما لمن
ملكوا القلوب بطاهر الأرواح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق