عَميدُ الإحسانِ!
بيدَينِ غادرتين تصفعُ وجهها.... شُلَّتْ يمينُكَ هل نسيتَ وعودا؟!
قد سلموكَ أمانةً ماصُنتَها..... قد صِرتَ فظاً شائهاً وعنيدا
عاشر بمعروفٍ لمَنْ صاحبتَها.... أُمُّ البنينِ ولاتَصدَّ صُدودا
طهتْ الطعامَ وأرضعتْ وتطوَّعتْ.... صبرتْ وسهرتْ ليلَها ترديدا
إنْ عاتبَتْ تُضرَب كعبدٍ آبقٍ.... لم ترْع فيها ذمةً أو جُودا
ماكانَ ذلكَ منْ خِلالِ محمدٍ.... سلْ عنه أزواجاً مضوا وعبيدا
يخبرك صِدقُ القومِ أنَّ محمداً.... قد صارَ بالإحسانِ جِدُّ عميدا
حسن رمضان الواعظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق