ما بال قلمي في غمده قد دُسَّ
والحبر في جعبته قد يئسَ
والقلب اكتوى بمُر الزمان وخِسِّهِ
خفقات في صدري رماها الهوى وتأسَّف
والدمع طاف بين رمش الجفون والعين تبكي الأسى
وأطراف شُلَّت ، مزَّقها سُمََّا
القلب له احتسى
واليأس رفض أن يكون بداخلي حلما يُؤْنِسُ
ما بالُ هذا الزمان
وما بالُ الظلم فيه قد طغى
ألبسوا صبحي رداء الوجع
خَفُتَ الضوء به
فأبصرته كالمساء
يا حسرةً على روحٍ تنتفض مني
تهجرني بعيدا و الحزن بي قد عسعس
مثل الأسير ضاعت التدابير
وعين البصيرة أورثتني الوسوسة
حملتُ عجزي في ثغري
واحتضنتُ فرحي
الباهت لعلي أظفر منه
بنسج وسط ضجيج يجوب إلهامي
فألقَي بنظراته ناحية
فراغٍ يترنح على جُثمان الذكريات
ـــــــــــــــــــــــ
بقلمي ليلى رزوقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق