أنا الولهان في ثوب العتــاب
وشوقـي شاهد إن دق بابـي
فما لــي للهــوى أي اعتــراف
فلا غير النــوى أشكو عـذابي
لحوح فـي الغــرام ولا أعانـي
فهذا الوجد مـن غـي الشبـاب
إليك سهرت ليلي بعـد شكوى
وحـــل الهــــم أيــام الغيــاب
فكم في القلب آمـال لوصـل
لتسعدنـي إذا عادت تحابــي
فؤادي إن نبضي ليس كــاف
وعقلي لم يزل دون الصـواب
فكم للعشق من حرف جميـل
إذا مــا هـــل أجمعـــه كتابـي
#أحمدعطا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق