ذكرى وفاة
الأديب والروائي
الكبير
الراحل
محمد عبدالحليم
عبدالله
إبن قريتي
قرية كفر بولين ..مركز كوم حماده..محافظة البحيرة
ولنا جميعا به الشرف
ورفعة القامة
والمكانة. للقامة الأدبية الكبرى.
محمد عبدالحليم عبدالله
هذا الظل الظليل في
حر شمس الريف وقسوتها والقلوب الحجرية في الأرض
اللبنيه
لبست عباءته الأدبية
وأنا دون العاشرة
فكان وصلا بلا رحم
فكلماته التى حفظتها
من خلال قصصه
كانت لى عالما منفردا
فأسطورة من كتاب الحب وقصصها القصيرة كانت نفخ
حياة في قلبي الصغير
وقفت عند ..الغلاف
وصورته عيني وكانت حفرته في صدري شديدة العمق
حقيقة إن نفوسنا لا تعرف الشبع ..نجوع
بالمعده ..نجوع بالقلب..عمر عجيب
نبدؤه بالجوع حين
نلتقم ثدي أمهاتنا
في سرعة ولهفه
ونختمه بالجوع حين
نقلب أحداقنا في وجه الأحباب..ونقول
بالإنتظار ..لأن الألسن
قد جفت..أليس في
العمر بقية...أنه محمد
عبد الحليم عبدالله
القربى بلا نسب
والحب بلا سبب
والحبل السري الواصل بينه وبيني
بلا رحم إلا رحم الكلمات فكان الشاعر
والقاص والأديب الملهم إبن قريتي
رحمه الله من واسع
رحمته وغفر له وطيب ثراه وجعله
من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين وحسن
أولئك رفيقا
ومعه نلتقي بأذن الله
أذا انقطع حبل الحياة
ولم يعد(للزمن بقية)
وللزمن بقية ..الضفيرة السوداء
من أجل ولدي ..الليلة الموعودة..لقيطه..شجرة
اللبلاب..قليل من مايقرب
من ثلاثين قصه للأديب
الراحل محمد عبدالحليم عبدالله
.................
محمد محمد الشاعر
كفر بولين كوم حماده
البحيره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق